Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

مجموعة طالب الابراهيمي وعلي يحيى عبد النور تجدد دعمها الحراك

"السلطة تتحمل مسؤولية أي إنزلاق في قادم الأيام"


أصدرت مجموعة ال18 شخصية التي يقودها طالب الابراهيمي وعلي يحيى عبد النور، بيانا جديدا اليوم، الثلاثاء 10 ديسمبر 2019، جددت فيه دعمها "المطلق للحراك الشعبي السلمي إلى غاية تحقيق جميع أهدافه المشروعة".

كما حملت المجموعة السلطة "مسؤولية أي انزلاق قد تؤول اليه الأمور في قادم الأيام" داعين إياها ل" الابتعاد عن الخطابات الاستفزازية و لغة التهديد و تخوين كل من يخالفها الرأي في كيفية الخروج من الأزمة".

وفي المقابل دعا الموقعون على البيان الذي يحمل عنوان "المنتدى الوطني للحراك الشعبي" الشعب الجزائري ل" اعتبار موعد 12 ديسمبر محطة من محطات نضالية عديدة سيتجتازها الحراك الشعبي بوعيه وسلوكه الحضاري حتى يحافظ على سلميته بعد هذا التاريخ".

 

النص الكامل للبيان

 

لاتزال قطاعات واسعة م الشعب الجزائري ترفض إجراء الانتخابات في هذه الظروف المتوترة، وهذا ما تؤكده المسيرات الحاشدة كل يوم جمعة وثلاثاء، وهي تبعث برسائل رفض متلاحقة للأحادية والاستبداد المطبق على حياتنا السياسية. إن غلق منافذ التعبير الحر، ومصادرة الحريات، وسجن واعتقال أصحاب الرأي، وقلب الحقائق والمسلمات، لم تحقق لخطة السلطة رواجا لدى الكثير من المواطنين والمواطنات.

 

إننا عبرنا في بياننا الصادر في 15 أكتوبر الماضي، عن رؤيتنا للحل السياسي الذي لا يمر الا عبر إجراءات للتهدئة، تُمهد السبيل لفتح حوار وطني جاد وشامل، يُتوج بتوافق وطني يطوي عهد التعيينات المقنًعة. للأسف، وكما رُفضت المبادرات السابقة الصادرة عن شخصيات وطنية و قوى سياسية و اجتماعية، لم يلق هذا البيان آذانا صاغية لدى أصحاب القرار، ومع ذلك، فإن حسنا الوطني وارتباطنا العميق بهذا الشعب العظيم يحتمان علينا ان نبقي ملتزمين بالتعبير عن مواقفنا الداعمة لتطلعاته وانشغالاته.

 

لقد سعينا وناضلنا من أجل أن يكون الاستحقاق الانتخابي الرئاسي محطة جامعة، و منطلقا لبناء حياة سياسية جديدة تعزز الوحدة الوطنية، و تسد الباب امام دسائس التدخل الأجنبي، بَيدَ أن استمرار الهبة الشعبية للشهر التاسع على التوالي، بالرغم من محاولات تشويهها بالتصريحات غير المسؤولة لبعض كبار مسؤولي الدولة، و في ظل أجواء الاستقطاب التي عمت البلاد، وبالرغم من كل التجاوزات لمنع الشعب من استرجاع سيادته الكاملة، فإننا نهيب بكل المؤمنين بثورة 22 فبراير:

 

- اعتبار موعد 12 ديسمبر محطة من محطات نضالية عديدة سيتجتازها الحراك الشعبي بوعيه وسلوكه الحضاري حتى يحافظ على سلميته بعد هذا التاريخ،

 

- عدم التعرض لحقوق الاخرين في التعبير الديمقراطي عن آرائهم رغم اختلافنا في الاجتهادات وما بُني عليها من مواقف سياسية، و تجنب أي احتكاك او الرد علي الاستفزازات من أي جهة كانت،

 

-التحلي بإرادة السمو، حتى لا تُخدش هذه الملحمة الجامعة في سلميتها وسمعتها، و تبقي بيانا لوحدة الشعب، وصموده امام كل اشكال التفرقة و التزييف و زرع الفتنة والكراهية بين أبناء الشعب الواحد.

 

كما ندعو السلطة القائمة الي الابتعاد عن الخطابات الاستفزازية و لغة التهديد و تخوين كل من يخالفها الرأي في كيفية الخروج من الأزمة، ونحملها مسؤولية أي انزلاق قد تؤول اليه الأمور في قادم الأيام،

 

- نجدّد دعمنا المطلق للحراك الشعبي السلمي إلى غاية تحقيق جميع أهدافه المشروعة.

 

الجزائر في 10 ديسمبر 2019

 

الموقعون :

 

.أحمد طالب الابراهيمي عبدالنور علي يحي .أحمد بن بيتور .علي بن محمد .عبد العزيز رحابي

.نورالدين إسعد مصطفى بوشاشي . أرزقي فراد . الهادي الحسني

.ناصر جابي .لويزة آيت حمدوش .فريدة بن فراق .عبدالغني بادي .الحاج موسى بن عمر

.ناصر يحيى .سيف الإسلام بن عطية .مسلم باباعربي .هاشم ساسي . إدريس شريف

 

 



Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER