Scroll To Top
FLASH
  • L'intégralité du contenu (articles) de la version papier de "Liberté" est disponible sur le site le jour même de l'édition, à partir de 11h (GMT+1)
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

#EspacesLibres / Actualités

#LibertéVENDREDI

Yennayer 2968: الأمازيغية, إلى أين

©Zakaria NEDJAI

بلاد تمازغا...شمال القارة الإفريقية أين يعيش السكان الاصليون أو الأمازيغ، التحق بهم العرب ابتداء من القرن الثامن ميلادي بعد اعتناقهم الدين الإسلامي، حيث امتزجت العادات واختلطت الانساب، واجتمع الفريقان بعدها في رعد الاستعمار الفرنسي عن المغرب الكبير.

 بعد استقلال دويلات المغرب الكبير ظهرت مشكلات عرقية عدة نخص منها ما شهدته الجزائر اذ أعلنت سياسة التعريب على كامل التراب الوطني ولا اعتراف بالهوية الأمازيغية مما خلق تذمرا وسط القبائل الأمازيغية واعتبروه تهميشا لهم ولثقافتهم، وحدثت توترات حول القضية في مراحل مختلفة ، وصولا الى الربيع الأمازيغي الذي ابتدأت شراراته عام 1988 بتيزي وزو، اين انتعشت الأمازيغية واهتزت الكثير من اليقينيات الموضوعية وبرزت المطالب الأمازيغية، لتنتقل بعدها الى حركة سياسية، اذ تم استعمال القضية كورقة رابحة في الصرع السياسي احينا.

تغيرات سياسية كبرى شهدتها الجزائر مع انطلاقة الألفية الثالثة استطاعت مجهودات الامازيغ خلالها تحقيق اعتراف رسمي بالهوية واللغة الامازيغية، ما فعلته أيضا شقيقتها المغرب في محاولة للتراشق بين البلدين وتضييق النطاق على الامازيغية في حيز ثقافي.

قائمة مطالب الامازيغ طويلة، كللت في السابع والعشرين من شهر ديسمبر الأنف بإعلان 12 يناير والذي يوافق بداية السنة الامازيغية، عيدا وطنيا ويوم عطلة مؤدى عنه. اعتراف من شأنه تخفيف التوتر القائم وتحقيق الارتياح لدى الاتجاهات والجمعيات المتبنية للقضية وهو بلا مراء مكسب لساكني شمال افريقيا عامة.

الأمازيغية إذن أضحت قضية الساعة لدى الكثير من الجزائريين ومستقبل المناطق التي تنحدر إلى هذا الأصل، ووسط هاته المساعي لولادة طفل جديد من رحم أم عمرها يتجاوز آلاف السنين تطرح التساؤلات عن نظرة بقية الجزائريين إلى هذا الموضوع، باعتبارهم عربا بأعين بعض الامازيغ، وإن كانوا في حقيقة الأمر ذوي ثقافة مغاربية محافظة لها ارتباطات بدول المشارقة لعل أولها وأساسها الدين الإسلامي كما لها من الارتباط بالثقافة الفرنسية خاصة والغربية عامة. وإذ ما أقيم الحكم عليهم ميزان عرقي فهم مزيج تسرده الصفحات التاريخية فهم وليدوا تداول سبعة من الداخلين على المنطقة ابتداء بالفينيقيين ووصولا الى هذا الفرنسي الأخير.

ويخطئ بعض النشطاء الأمازيغيين في حق هذه الفئة معبرين عن رفضهم للعربية، معتبرينها العدو الأول لثقافتهم. رفض من شأنه تكوين شرخ كبير في النسيج الاجتماعي ينقسم بسببه المجتمع الجزائري إلى فريقين، كما له من الأثر في تعطيل نشر وتقبل الثقافة الأمازيغية في أوساط الكفة الثانية.

ومن يفترض على الأمازيغية أن تتجاوز مرحلة الفتوة في مساعيها، إلى حنكة تخضعها لتقبل وجود طرف آخر في اللعبة والإيمان بالأخوة العربية الأمازيغية وتضمن الاستقرار السياسي للبلاد والتنمية الفكرية والثقافية المبنية على فكرة التعدد الثقافي.

Djamel TEBIB طبيب جمال

Partenariat Réd-DIG-"Liberté"(#RDL)/NOMAD (EPAU)


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER