Scroll To Top
FLASH
  • L'intégralité du contenu (articles) de la version papier de "Liberté" est disponible sur le site le jour même de l'édition, à partir de 11h (GMT+1)
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

نهاية أسبوع سياسية

إجماع لدى المعارضة أن الرئاسيات حسمت

© D. R.

كانت نهاية الأسبوع المنقضي سياسية بإمتياز، لكن ليس لتكسير الركود المفروض على الساحة منذ أشهر تحسبا الانتخابات الرئاسية. أحزاب المعارضة التي إحتلت الواجهة هذه المرة أجمعت على أن رئاسيات 2019 لن تختلف عن المواعيد الرئاسية السابقة.

محسن بلعباس، رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية قالها صراحة "الرئاسة مدى الحياة تدخل في الثقافة السياسية لأنظمة الحكم في المنطقة (شمال إفريقيا والشرق الأوسط) والجميع يعترف أن الجزائر لم تشهد يوما إنتخابات رئاسية حقيقية". محسن بلعباس عبر عن موقفه بمناسبة عقد ندوة دولية من قبل الأرسيدي حول المشاركة السياسية والاقتصادية للمرأة، مفضلا بذلك ضبط عقارب ساعته على البرنامج الذي يناضل من أجله منذ تأسيسه.

ومن محاور هذا البرنامج، أعاد محسن بلعباس التذكير أن "سلطة الحزب الواحد حرصا منها على ضمان ديمومتها، هي التي أجهزت على مدرسة الأنوار لتسلّمها للقوى الرجعية الصاعدة وتجعل منها فضاء للترويض الإيديولوجي الذي يعود بالمرأة إلى القرون الوسطى ويحصر المواطن في دور الإنسان المؤمن الذي ينشد الجنة في الآخرة".

حزب طلائع الحريات بدوره عقد إجتماعا لمكتبه السياسي خلص إلى نفس الملاحظة التي خرج بها الأرسيدي تقريبا، حين عبر عن سخطه من " التحركات المثيرة لزبائنيات السلطة السياسية عند اقتراب استحقاقات 2019 مستعملين وسائل الدولة التي  من شأنها أن تلوث الحقل السياسي و تخفي خطورة الأزمة الشاملة التي يغرق فيها بلدنا". بيان طلائع الحريات الصادر عن هذا الاجتماع لم يرفع الستار إن كان رئيس الحزب علي بن فليس قد قرر هو الآخر عدم خوض السباق الرئاسي أو سيشارك مرة أخرى، لكن لا شيئ يوحي أن المرشح الخاسر في رئاسيات 2019 بصدد الاستعداد لخوض السباق مجددا قبل موعده بستة أشهر

وإذا كان الأرسيدي وطلائع الحريات حزبين لهما وعاءهما الانتخابي يحاولان توجيهه في الاتجاه الذي يحقق لهما مكاسب سياسية، فإن حركة مواطنة لا تختلف عن الحركات الظرفية التي شهدتها الساحة السياسية في مناسبات عديدة كانت مرتبطة بالرئاسيات أحيانا وبأحداث حساسة مرت بها البلاد أحيانا أخرى. وعليه دخلت هذه الأخيرة في عملية إستعراض عضلات مع قوات الأمن التي لا تعرف سوى تطبيق الأوامر التي تأتيها لمنع المظاهرات والمسيرات الميدانية. وتجدد الموعد بين الطرفين أمس ببجاية وكانت الصورة نفسها مع تلك التي شهدتها قسنطينة السبت الماضي، أي المنع وتوقيف الوجوه المعروفة لهذه الحركة من جيلالي سفيان ووبيدة عسول وصالح دبوز... والظاهر أن حركة مواطنة ليست أكثر حظا من حركة بركات سنة 2014 رغم إختلاف في التشكيلة البشرية التي بادرت بإطلاق الحركتين

وقبل الأرسيدي وطلائع الحريات أمس، كان حزب العمال وحمس قد دشنا نهاية هذا الأسبوع بالمطالبة غير المباشرة بعدم تنظيم الانتخابات الرئاسية بالنسبة لحزب لويزة حنون الذي يرى أن "تنظيم الانتخابات الرئاسية في الظروف الحالية قفزة نحو المجهول". في حين كشف مقري عن مضمون مبادرته للوفاق الوطني وكشف بشكل غير مباشر كذلك عن فشله في جمع المعارضة حول هذه المبادرة قائلا أن "المعارضة رحبت بالمبادرة لكنها ترى أن المشكل في السلطة" التي ترفض أي حوار مع المعارضة. كما كشف عن فشله في إقناع أحزاب الموالاة لأن هذه الأخيرة متمسكة ببوتفليقة كمرشح التوافق الذي تريده، بينما حمس ترفض أن يكون بوتفليقة هو مرشح التوافق... وبتعبير آخر مقري ولويزة حنون مثل محسن بلعباس وبن فليس يعترف كل واحد منهم بطريقته أن الرئاسية حسمت

م. إيوانوغن (ليبرتي)

 

 


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER