Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

حذر من "الانتقائية" والإصرار على أجندة انتخابية محضة

الأرسيدي: على العدالة استدعاء عبد العزيز بوتفليقة

دعا حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي)، اليوم السبت 25 ماي 2019، إلى استدعاء جهاز العدالة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، بالتزامن، حذر من "انتقائية المتابعات القضائية"، وإصرار السلطة الفعلية على الالتزام بأجندة انتخابية محضة.

في بيان على صفحته الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، شدّد الأرسيدي: "إذا كنّا نريد أن تطبّق العدالة ولا شيء غير العدالة، بالإضافة إلى الاستقلالية التي يجب أن تتمتع بها حتى عن الرأي العام، فعليها أن تبدأ بالنأي عن الطابع الانتقائي لهذه الاعتقالات، وذلك باستدعاء كل العصابة".

وتابع الحزب الذي يقوده محسن بلعباس: "يجب أن يُسمع لأقوال عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الدولة المخلوع، عن أعماله وعن نشاط مساعديه، وإنّ هذا يعتبر في المرحلة الحالية، الضمان الوحيد لنيل المصداقية، حتى لا تتحول عملية "الأيدي النظيفة" في الواقع إلى ما يشبه حملة لمطاردة السحرة".

ولاحظ الأرسيدي: "تمّ تسخير المحاكم لاستعراض وجوه "مختارة" من النظام القديم أمام القضاة وكاميرات "خفية" لقنوات إعلامية تتلقى أوامرها من مراكز القرار".

ولفت التجمع: "في دولة القانون، لن يفاجأ أحد بظهور أويحيى وسلال ورهط الوزراء الذي كان يسوقه بوتفليقة، أو من ظهور كونيناف وحداد وطليبة وزوخ أمام المحكمة، والقائمة طويلة".
وتساءل الأرسيدي: "هل يوجد ما يمنع استدعاء رئيس الدولة السابق أمام العدالة لسماع أقواله؟ هذا هو السؤال الذي يُنتظر منها جواب عليه. وهل يمكن لقائد الأركان الذي يقود الحملة ضد "العصابة" أن تكون لديه إجابة؟

ميزان قوى جديد

أخذت الأمانة الوطنية للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية "علماً" بما أسمته "هجوم" قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، لـ"الالتفاف على مطالب الحركة الشعبية وبإصراره على إجراء انتخابات رئاسية في ظل ميزان قوى جديد بين الزمر المكّونة للنظام"، على حد تأكيده.
وانتقد الأرسيدي "الاستيلاء على وسائل الإعلام الثقيلة، بعد فترة قصيرة من التردد، واستخدام الأجهزة القمعية التي يزداد عنفها يوماً بعد يوم، لمواجهة تظاهرات الحركة الشعبية، تمهيداً للخرجات الأخيرة للمتحدث باسم السلطة الفعلية"، مثلما قال.

وأوعز الأرسيدي: "لا يزال قائد الجيش في تماديه لرفض الواقع، يريد فرض آرائه و"حلوله" بالتهديد والوعيد والهجوم على كل التيارات السياسية التقدمية والنشطاء الذين يطالبون بمسار حقيقي لبناء دولة القانون".
وفي سياق موصول، اعتبر التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أنّ الشباب الجزائري برهن مجدداً على نضجه وتصميمه وعلى قوة تحمله، محذّراً من "إصرار السلطة الفعلية على الالتزام بأجندة انتخابية محضة، تضع في صلبها الصراع من أجل السلطة، في حين أن انفجار 22 فيفري الديمقراطي قد فتح الطريق أمام عودة كل الآمال".

وألّح الأرسيدي على أنّه: "لا يمكن للتسلط أن يستمر في ضبط حياة الأمة إلى ما لا نهاية، مثلما لا يمكن للتسلط الذي دمّر البلد أن يقوده إلى النور بمجرد تغيير الوجوه".

وانتهى التجمّع للدعوة إلى "تعبئة أوسع لاستثمار جميع فضاءات النضال والنقاش والتضامن لإحباط مخططات ومرامي دعاة الثورة المضادة"، معتبراً أنّ "الذعر الذي استبد بمراكز القرار في الجمعة الرابعة عشرة، يبيّن أن عزيمة الشعب هي السبيل الوحيد للإجهاز على نظام سياسي لم يُقِم لجوره وظلمه حدوداً".

كامـل الشيرازي

ARTICLES CONNEXES


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER