LIBERTE عربي / Actualités

وضع الحزب مرشح لتعقيد أكبر

الأفافاس: بلحسل يدعو إلى دورة طارئة في 4 ماي

دعا حكيم بلحسل الأمين الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، اليوم الأحد 21 أفريل 2019، إلى عقد دورة طارئة للمجلس الوطني في الرابع ماي القادم، ما يرشح وضع التشكيلة لتعقيد أكبر، بحكم إصرار جناحي تياتي ولعسكري على موقفيهما.

 غداة التصعيد الذي شهدته أروقة الأفافاس في العشرة أيام الأخيرة، والذي بلغ الأوجّ بمعركة الأسلحة البيضاء، أتى إعلان بلحسل الذي استقال في 12 من الشهر الجاري قبل أن يتراجع 72 ساعة من بعد، ليؤجج الصراع داخل الحزب المعارض الذي أسسه الراحل حسين آيت أحمد.

وفيما يرتقب أن يردّ جناح "حياة تياتي" و"سفيان شيوخ" بقوة، اكتفى "بلحسل" ببيان مقتضب على (فيسبوك) ضمّنه "دعوة الرفاق المناضلين إلى دورة طارئة للمجلس الوطني في 4 ماي"، دون إشارة إلى المكان الذي سيحتضن الاجتماع، طالما أنّ أنصار "بلحسل" يتواجدون حالياً خارج المقرّ الذي شهد معركة طاحنة ليل الخميس إلى الجمعة.

وكان جناح "حياة تياتي" و"سفيان شيوخ" شكّل لجنة تنسيقية مؤقتة بإشراف "مهنى حدادو" ستتولى تحضير المؤتمر الوطني العادي للحزب، والإعلان عن ترسيم طرد القياديين علي لعسكري ومحند أمقران شريفي.

وجرت الإشارة إلى تورط العضوين المغضوب عليهما في "سوء التسيير وتبديد أموال الحزب وسياسة الإقصاء والتهميش والتسيير الأحادي"، في المقابل، جرى التعهد بـ"تقويم مسار الأفافاس وتقوية النضال  السياسي" في إطار المبادئ الأساسية للحزب وأفكار الزعيم الراحل حسين آيت أحمد.

من جانبه، شنّ "علي لعسكري" هجوماً معاكساً، ولم يتردد عن وصف معارضيه بـ"البلطجية الذين لا علاقة لهم بالحزب"، على حد قوله.

وبناءً على هذا الموقف، قرر "لعسكري" عدم الاعتراف بـ"القرارات والتعيينات التي تصدر خارج إطار القوانين الأساسية للحزب"، علماً أنّ الدورة الأخيرة للمجلس الوطني انعقدت بعد "إرغام" لعسكري على مغادرة مقر الأفافاس.

 كامـل الشيرازي