Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

المبادرة تقودها عشر أحزاب

التيار الديمقراطي يسعى لعقد ندوة للحوار الوطني


بعد مرور قرابة أربعة أشهر على انطلاق الثورة الشعبية، ما زالت الطبقة السياسية لم تخرج بعد من سباتها، وكل المحاولات للتقريب بين وجهات النظر لاقتراح بديل للسلطة باءت بالفشل.

إلا أن هناك بريق أمل جاء من أحزاب التيار الديمقراطي التي قررت عقد أول اجتماع لها صباح اليوم بحضور شخصيات سياسية في مقر جبهة القوى الاشتراكية بالجزائر العاصمة. فبالإضافة إلى الحزب المضيف، نجد التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وحزب العمال وجيل جديد والاتحاد من أجل التغيير وحزب الحرية والعدالة وشخصيات مثل جمال زناتي. وقال جلول جودي، القيادي في حزب العمال "إنه اجتماع تشاوري". وحسب جودي، فإن الاجتماع له طابع "تشاوري" يأتي بعد ذلك الذي عقد قبل بضعة أيام في مقر حزب العمال. لكن هذا الاجتماع كان مخصصا للنداء من أجل الإفراج عن لويزة حنون. وفي اتصال مع سفيان جيلالي، رئيس جيل جديد، أكد لنا مشاركة حزبه في هذا الاجتماع الذي لا يقتصر، حسبما قيل، على قادة الأحزاب.

وقال سفيان جيلالي: "سنشارك في كل الاجتماعات التي سنُدعى إليها." ويبدو أن اجتماع هذه الأحزاب والشخصيات يمثل أول خطوة تمهيدا لعقد مؤتمر أوسع للطبقة السياسية المنضوية تحت لواء المعارضة. وحسب مصدر من قيادة الأفافاس، سيخرج الاجتماع بدعوة ستوجّه للطبقة السياسية لعقد ندوة وطنية. ومن المرجح أن يعقد اجتماع موسع في أوائل شهر جويلية. وأكد مسؤول في حزب طلائع الحريات الذي يشارك حزبه ضمن "ائتلاف قوى التغيير" التي تجتمع بانتظام لاقتراح خريطة الطريق أنه لم يحدد أي تاريخ بعد. لعقد هذا الاجتماع، تم إرسال دعوات إلى كل من جيل جديد والأرسيدي وحركة مجتمع السلم والأفافاس، وهي أحزاب لم تشارك أو غادرت هذا الئتلاف. لإضفاء مزيد من المصداقية للاجتماع، اختارت الأحزاب التي تنشط في إطار "قوى التغيير" تكليف عبد العزيز الرحابي بالتحضير للاجتماع. والمعروف عن وزير الاتصال السابق أنه دائمًا ما يشارك كشخصية وطنية في اجتماعات المعارضة. ولم تنجح محاولاتنا للاتصال به أمس، لكن حسب مصدر حزبي، عقد اجتماع يوم السبت الماضي لوضع قائمة بالأحزاب والشخصيات السياسية التي ستتم دعوتها لحضور ندوة وطنية للحوار مرتقبة. فإذن داخل المعارضة برز اتجاهان رئيسيان. الأول يتكون من تشكيلات وشخصيات سياسية من التيار العلماني أو الديمقراطي الذي يدعو إلى إقامة مجلس تأسيسي. أما الأحزاب السياسية والشخصيات الملتفة حول "ائتلاف قوى التغيير" فهي تطالب بإجراء انتخابات رئاسية كخطوة أولى لإنهاء الأزمة.

وإذا كانت هناك اختلافات واضحة بين الطرفين، إلا أن هذه الأحزاب والشخصيات تتفق على نقطة واحدة، وهي أن الجميع يريدون رحيل عبد القادر بن صالح ونور الدين بدوي قبل انطلاق أي فترة انتقالية. وهذا ما يمثل حجر العثرة بين الطبقة السياسية والشعب من ناحية، والسلطة من ناحية أخرى.

ليبرتي ترجمة: م. عاشوري


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER