Scroll To Top
FLASH
  • L'intégralité du contenu (articles) de la version papier de "Liberté" est disponible sur le site le jour même de l'édition, à partir de 11h (GMT+1)
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

الأمين العام للاتحاد الطلابي الحر في حوار مع "ليبرتي عربي"

الجامعات بحاجة إلى مراجعة الخارطة الأمنية

شدد صلاح الدين دواجي الأمين العام للاتحاد العام الطلابي الحر، اليوم الاثنين 11 فيفري 2019، على أن الجريمتين اللتين هزتا إقامتي عنابة وبن عكنون، تفرضان مراجعة الخارطة الأمنية، وقال في حوار خاص بـ"ليبرتي عربي" إن الإقامات تشكو نقص أعوان الأمن وعدم تفعيل كاميرات المراقبة.

أثار تفاقم المد الإجرامي في الجامعات الجزائرية، النقاش مجددا حول إشكالية الأمن الجامعي، ما قولكم؟

أولا، تعازينا لعائلة الفقيد والأسرة الجامعية أمام هذا المصاب الجلل، كما نعزي أنفسنا أمام هذه الحادثة الصادمة التي هي نتيجة طبيعية لانعدام ونقص الأمن في الإقامات الجامعية، فقبل أن يصل الأمر إلى ذبح طالب داخل غرفته، كانت هناك عدة تجاوزات، فقبل خمسة أيام شهدت عنابة، مقتل طالب أمام الإقامة الجامعية، وهذا دليل على نقص وانعدام فادح للأمن.

هل من تفاصيل أكثر حول ما يلف أمن الطلبة؟

أتساءل، كيف يعقل أن يتولى 4 أعوان فحسب مهمة تأمين 1500 طالب، وأحيانا قد لا تجد هؤلاء الأعوان، وهذا الوضع نجد في كثير من الإقامات التي تفتقد بشكل شبه مطلق للأمن، علما أنّه على مستوى الوثائق الإدارية تجد 70 عون أمن، بينما عندما نذهب إلى الواقع ليس هناك شيىء.  

النقطة الثانية، كاميرات المراقبة إذا وُجدت، فهي لا تشتغل، وليست في حيز الخدمة، والنقطة الثالثة التي لاحظها حتى وزير التعليم العالي عندما نزل إلى إقامة عبد الرحمن طالب الليلة الماضية، هي انعدام الانارة والأمن وسائر الظروف التي يفترض توفرها في أي إقامة جامعية. 

وبالتالي ما حدث، نتيجة طبيعية لحالة التسيب، وعدم وجود أعوان الأمن، علما أنه جرى رفع عدة تقارير إلى المسؤولين حول ظاهرة اللاأمن المنتشرة داخل الجامعات، وأشير هنا إلى ما شهدته مدينة برج بوعريريج قبل أسبوعين، عندما دخل شخص في حالة سكر إلى اقامة الطالبات، ما تسبب في نقل العشرات ممن رحن ضحايا إغماء إلى المستشفيات.

وبالتالي، هذه الحالات ليست معزولة، ما يفرض على الوزارة الوصية إعادة النظر في الخارطة الأمنية لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، لأننا الآن أمام عدد هائل من الطلبة (1.7 مليون طالب) و426 اقامة، لذا يتعين تفعيل الخارطة الأمنية بما يتماشى مع العدد الهائل عبر الجامعات.

بالعودة إلى جريمتي عنابة وبن عكنون، على ماذا تؤشران، وما يجب فعله؟

تؤشران على أن الحرم الجامعي يفقد قدسيته من خلال انتشار الممنوعات داخل الجامعات، وهذا شيىء خطير، وعلى الوزارة فتح تحقيق مباشر حول سبب عدم تشغيل كاميرات المراقبة، كما يتوجب على الوصاية أن تشتغل على آليات لضبط الأمور.

نحن في الاتحاد العام الطلابي الحر نرفع عدة مقترحات لإعادة النظر في الخارطة الأمنية على مستوى الإقامات الجامعية.

وننبه إلى أن بعض الأطراف ستستغل هذه الحوادث العاصفة والمفجعة والصادمة، للعمل على إثارة الفوضى وحالة من اللاأمن داخل الحرم الجامعي، لذا ندعو الطلبة الى ضبط النفس وتحمل المسؤولية عدم الانسياق والانجراف وراء استغلال هذه الحوادث.

نشير إلى أننا حاليا أمام حالة انعدام تم للثقة بين الطلبة ومسؤوليهم، فالطلبة يعيشون ضمن حالة "فوبيا"، ويتخوف وهو داخل غرفته، يتخوف على حالته ومن مصيره.

الآن، كل العائلات الجزائرية متخوفة على مصير أولادها الذين أرسلتهم ليدرسون، ليعودوا إليها في توابيت، لذا علينا أن نجتمع كلنا للحد من هذه الظواهر التي ستعصف بالجامعة الجزائرية.

أجرى الحوار: كامـل الشيرازي

ARTICLES CONNEXES


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER