Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

بعد 31 جمعة دون تراجع

الحراك يزحف نحو تكسير جدار الخوف


تشبه الجمعة ال31 في أجوائها الجمعة الأولى والثانية من الثورة الشعبية إلى حد بعيد. العاصميون كانوا في الموعد مجددا وخرجوا بقوة لتكسير حاجز الخوف وتكذيب أطروحة "الحراك الشعبي مخترق". 

 

شوارع وسط العاصمة في الصباح كانت شبه خالية والسبب واضح، هو حملة الاعتقالات التي عرفتها الجمعة الماضية. وحتى أصحاب المقاهي اضطروا للاتصال بمعارفهم الذين تعودوا على استقبالهم كل جمعة وأبلغوهم هذه المرة أن أخذ فنجان قهوة وقارورة ماء قد يجرهم إلى المحكمة ثم سجن الحراش...

ومن جهة أخرى إنتشرت الاشاعات حول توقيف محسن بلعباس، رئيس الأرسيدي والمحامي مصطفى بوشاشي بسرعة وتكذب ثم تعود مجددا... أما الاشاعات حول الإجراءات الأمنية المفروضة على مستوى مداخل العاصمة فلا تعد ولا تحصى... هذه الهيستيريا التي فرضها خطاب قائد أركان الجيش الأخير بتوجيهاته للدرك الوطني القاضية بمنع المواطنين من دخول العاصمة.

أما ميدانيا فلم نلاحظ أي مفعول لذلك الخطاب التاريخي للفريق قايد صالح، بل كانت الاستعدادات جارية لموعد ما بعد الجمعة في كل مكان وحركة أعوان الأمن كانت عادية وتقتصر تقريبا محاصرة المتظاهرين في زاوية ما من الشارع قبل الانسحاب وتركهم يتقدمون بأمتار إضافية كلما إرتفع عددهم. حدث هذا مثلا في حدود منتصف النهار، حيث تجمعت مجموعة صغيرة من المتظاهرين على مستوى وكالة "أوريدو" الواقعة أعلى شارع ديدوش مراد، مرددين الشعارات المناهضة للانتخابات الرئاسية، وفجأة إنسحب أعوان الشرطة الذين طوقوا المجموعة وإنطلقت بذلك مسيرة توقفت عند حاجز أمني آخر في ساحة أودان.

وبعد دقائق قليلة إنسحب أعوان الأمن على ساحة أودان كذلك لتبدأ المسيرة بمئات المواطنين ولم تتوقف إلى غاية إنقضاء صلاة الجمعة. وحينها لم يتأخر شارع ديدوش كثيرا، ليمتلأ عن آخره. وفي لحظات قليلة بلغت المسيرة ساحة البريد المركزي، وبدأت الحشود تصل من شارع حسيبة بن بوعلي شرقا وعسلة حسين غربا في رسالة واضحة من سكان العاصمة مفادها أن الثورة الشعبية ليست مستوردة من الخارج ولا من الولايات المجاورة، بل العاصميون هم من يخرجون كل يوم جمعة من أكثر من سبعة أشهر للتعبير عن رفضهم الحكم العسكري والمطالبة بالحكم المدني.

م. إيوانوغان

  


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER