Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

طلائع الحريات ستكتفي بلقاء المكتب السياسي

الداخلية تمنع اجتماع مركزية بن فليس

أكد مصدر مسؤول في حزب طلائع الحريات، مساء اليوم الثلاثاء 26 فيفري 2019، أن وزارة الداخلية رفضت منح الترخيص لاجتماع اللجنة المركزية لحزب علي بن فليس، هذا الخميس بتعاضدية عمال البناء في ضاحية زرالدة غرب العاصمة.

وفي بيان حصل عليه "ليبرتي عربي"، أفيد أنّ "حزب طلائع الحريات الذي كان يتهيأ لعقد دورته السابعة للجنة المركزية، يوم 28 فيفري الجاري، وكان التاريخ محددا منذ مدة، قد حجز لهذا الحدث قاعة "التعاضدية العامة لعمال مواد البناء" بزرالدة، حيث أودع طلبا لدي والي ولاية الجزائر بتاريخ 13 فيفري الجاري، أي 15 يوما قبل التاريخ المحدد لانعقاد هذه الدورة ليتفاجأ هذا اليوم 26 فيفري وعلى الساعة السادسة مساءا بمكالمة هاتفية، أي 48 ساعة قبل موعد الاجتماع، من موظف بمصالح مديرية التنظيم والإدارة العامة لولاية الجزائر يخبره أن القاعة المذكورة تمّ تسخيرها من طرف والي ولاية الجزائر".

وتابع البيان: "إنّ طلائع الحريات يستغرب أن يستغرق الرد على طلب لاجتماع نظامي لحزب سياسي معتمد كل هذه المدة، ويندد بشدة بهذا التجاوز، ويضع الرأي العام العمومي كشاهد عن هذا التعسف الصارخ في استعمال السلطة".

وانتقد حزب بن فليس "مثل هذا التصرف لولاية الجزائر التي لم تكلف نفسها عناء الرد الكتابي عن طلب تم إيداعه حسب الشروط والأشكال القانونية يشكل في حد ذاته قلة تقدير واحتقار تجاه الأحزاب السياسية للمعارضة".
وحمّلت طلائع الحريات، مسؤولية هذا "التعسف في استعمال السلطة" إلى "وزير الداخلية والجماعات المحلية"، معتبرة ذلك "نية مبيتة لعرقلة نشاطات حزب سياسي من المعارضة".
وجاء في البيان: "بتصرفه هذا، يتخلى وزير الداخلية والجماعات المحلية عن صفته كوزير للجمهورية والذي يفرض عليه الحياد، ويضع نفسه في خدمة مترشح وأحزاب التحالف الرئاسي وحدهم".

وأتى "فيتو" مصالح "نور الدين بدوي" ليرهن أفق اجتماع مركزية بن فليس المقرر في آخر أيام الشهر الجاري لحسم مسألة تعاطي طلائع الحريات مع رئاسيات 18 أفريل القادم.

وبحسب مصدرنا، ستكتفي طلائع الحريات بعقد اجتماع المكتب السياسي هذا الخميس، على أن يتم استباق ذلك بمشاورة كافة المناضلين، قبل البت في رئاسيات 18 أفريل، مشيرا إلى أنّ كل الخيارات تبقى مفتوحة، بما فيها عدم خوض السباق الرئاسي.

كامـل الشيرازي

ARTICLES CONNEXES


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER