Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

بدء محاكمة توفيق، طرطاق، السعيد بوتفليقة ولويزة حنون

الدفاع يعترض على اختصاص المحكمة العسكرية


مثل أمس اللواء ومدير الاستعلامات السابق محمد مدين المدعو توفيق والأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون والسعيد بوتفليقة شقيق ومستشار الرئيس المخلوع، أمام محكمة البليدة العسكرية. وبدأت الجلسة بالاستماع إلى التحفظات الشكلية وطلبات الدفاع. وقد اعترض جميع المحامين على اختصاص المحكمة العسكرية لمحاكمة موكليهم. وقال الدفاع: "حتى توفيق وطرطاق، بحكم صفتهم ضباط سامين متقاعدين في الجيش، يعتبرون مدنيين. لهذا كان من الأولى، في أسوأ الأحوال، إحالته على محكمة مدنية".

كما طلب محامو الجنرال توفيق تأجيلا بسبب حالته الصحية التي لا تسمح له، في نظرهم، بالرد على "أسئلة القاضي". وأكد مصدرنا أن الجنرال توفيق ظهر هزيلا جدا وكان يجد صعوبة للوقوف على قدميه. وفي اتضال لنا مع الأستاذ بوجمعة غشير عبر الهاتف خلال فترة الاستراحة التي قررتها المحكمة العسكرية للتداول، قال لنا أنه أوضح للقاضي أن يوم لقائه مع السعيد بوتفليقة والجنرال توفيق، كانت لويزة حنون لا تزال نائبا في البرلمان وبالتالي محمية بموجب المادة 126 من الدستور التي تنص على الحصانة البرلمانية.

ويسترسل في حديثه: "بالإضافة إلى كونها رئيسة لحزب معارض، فهي تقوم بدورها في السعي من أجل تغيير النظام". في غضون ذلك، شوهد كل حبة العقبي، الأمين العام السابق لرئاسة الجمهورية، ومحمد روقاب، الكاتب الخاص السابق لبوتفليقة، والرئيس السابق للمجلس الدستوري ووزير العدل الطيب بلعيز الذين استدعوا كشهود، وهم يتخطون عتبة الهيئة القضائية التي تخضع لحراسة مشددة وتم إغلاق محيطها أمام حركة المرور. ولم يتمكن سوى إثنان من قيادات حزب العمال، هما جلول جودي ورمضان يوسف تعزيبت، من الوصول إلى ساحة المحكمة مترقبين الأخبار. بعد قراءة حكم الإحالة، طالب المحامون بتعليق الجلسة للسماح لهم بالتشاور مع موكليهم. وقال رمضان يوسف تعزيبت لـ"ليبرتي": "حسب المعلومات التي لدينا حتى الآن (5:20 مساء)، سجل فريق الدفاع إصرارا على استئناف المحاكمة حتى وإن لم تتوفر الشروط".

إلى حد الساعة السادسة والنصف مساء، لم يتسرب شيء عن نتائج الجلسة. وحسبما جاء في قرار الإحالة، عقد اجتماعان في 27 مارس. جرى الأول، في الصباح، بين اللواء توفيق والسعيد بوتفليقة، تم التطرق فيه إلى أسماء الخلفاء المحتملين لعبد العزيز بوتفليقة، ومنهم علي بن فليس وأحمد بن بيتور، وكذلك وزير الصحة السابق عبد الحميد أبركان، كما اقترح المجتمعون فكرة إسناد الفترة الانتقالية لليامين زروال كوزير أول بصلاحيات رئيس.

في اللقاء الثاني الذي جرى بعد الظهر، والذي حضرته لويزة حنون أبلغت هذه الأخيرة بهذه القرارات من باب الاستشارة. وكان اللواء خالد نزار في شهادته أثناء التحقيق مع السعيد بوتفليقة، قد صرّح بأن هذا الأخير كان ينزي إعلان حالة الطوارئ وإقالة رئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع الوطني الجزائري قايد صالح.

وبعد بضعة أسابيع، تم توجيه الاتهام إلى خالد نزار وابنه لطفي، بالإضافة إلى مدير شركة الصيدلة الجزائرية فريد بن حمدين. لطفي نزار لأنه هو من قاد والده إلى هذا الاجتماع، في حين أن فريد بن حميدين متهم باستقبال السعيد بوتفليقة ونزار في بيته والتوسط بينهما. وللتذكير، صدرت مذكرة اعتقال دولية في 6 أوت ضدهم من قبل محكمة البليدة العسكرية. وكل المتابعين في هذه القضية يواجهون تهمتي "التآمر على قيادة تشكيلة عسكرية"و"التأمر من أجل تغيير النظام"، التي يعاقب عليها قانون القضاء العسكري بالإعدام.

ليبرتي

ترجمة: م. عاشوري



Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER