Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

بن صالح يعلن رضوخ "السيستام" لمطالب الثورة الشعبية

الدولة "تتنازل" و"تنسحب" من المسار الانتخابي القادم

أعلن رئيس الدولة بالنيابة عبد القادر بن صالح، مساء اليوم الأربعاء 03 جويلية 2019، عن "تنازل" الدولة و"انسحابها" من المسار الخاص بتنظيم الانتخابات الرئاسية القادمة، في "تحول" يؤشر على رضوخ السلطة إلى مطالب الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.

في خطاب جديد عشية عيد الاستقلال بثه التلفزيون العمومي، قدّم بن صالح "عرضاً سياسياً جديداً تضمن حزمة تنازلات".

وأفاد بن صالح إنّ الحوار الذي جدّد الدعوة له، ستشرف عليه شخصيات وطنية مستقلة من دون طموح حزبي أو انتخابي ضيق، وتتمتع بالسلطة المعنوية المؤكدة، كما تحظى بالشرعية الثورية أو السياسية أو المهنية.

وشدّد بن صالح على أنّ "المؤسسة العسكرية لن تكون طرفا في هذا الحوار – لإبعاد أي تأويل أو سوء فهم  -، وستلتزم بأقصى درجات الحياد في كل المسار".

وأشار الرئيس المؤقت إلى أنّ الجيش سيكتفي فقط بوضع الوسائل المادية واللوجستية تحت تصرف ما سماه "الفريق الرئاسي".

في المقابل، أوعز بن صالح أنّ الهيئة التي سيعهد لها تنظيم الانتخابات في كل المراحل، ستكون سيرورتها خاضعة للتشاور بشأن الشخصيات التوافقية التي ستسيّرها، وسيكون للهيئة ممثلين عبر كل الولايات والبلديات والكفاءات المختلفة للجالية، وتسيّر بنفسها الاعتمادات المالية".

وأضاف: "سيتم تكييف النظام التشريعي والتنظيمي القائم لا سيما قانو ن الانتخابات الذي يحتاج إلى مراجعة قصد توفير الضمانات الكفيلة لتكريس الحياد والنزاهة".

وتابع: "سيكون للمشاركين حرية مناقشة كافة الشروط الواجب توفيرها لضمان مصداقية الاستحقاق الرئاسي المقبل، وضبط كافة مجريات الرزنامة الانتخابية والميكانيزمات".

وركّز بن صالح على ضرورة "شمولية" الحوار، بحيث يستوعب الشخصيات المنبثقة عن الحركة الشعبية قصد تدوين مواقفهم وآراءهم في الحوار الذي ألّح على تنظيمه في أقرب الآجال الممكنة.

وفي خطاب "مسجّل" و"مركّب" لبن صالح، أشار إلى "إعادة النظر" في تشكيلة الهيئة المستقلة العليا لتنظيم الانتخابات، مبرزاً العزم على تنظيم الحوار في جو من الهدوء والسكينة، قائلاً إنّ الدولة مصممة على المرور قدما إلى إرساء قواعد التغيير، واسترجاع الشروط اللازمة لهذا الهدف.

ورداً عن مطالب الشارع، اعتبر بن صالح أنّ "رئيس الجمهورية المنتخب ديمقراطيا، هو وحده الذي يتمتع بالثقة والشرعية اللازمتين لإطلاق هذه الإصلاحات والمساهمة في رفع التحديات التي تواجه أمتنا".

أبرز محاور الخطاب

إن مسار الحوار الذي سيتم إطلاقه من الآن ستتم قيادته وتسييره بحرية وشفافية كاملة من قبل شخصيات وطنية مستقلة ذات مصداقية، و بلا انتماء حزبي أو طموح انتخابي شخصي

لإبعاد أي تأويل أو سوء فهم، فإنّ الدولة بجميع مكوناتها بما فيها المؤسسة العسكرية لن تكون طرفا في هذا الحوار، وستلتزم بأقصى درجات الحياد طوال مراحل هذا المسار

ستكون السلطة أو الهيئة التي ستعهد إليها مهمة تنظيم العملية الانتخابية ومراقبتها في جميع مراحلها في صلب هذا الحوار، كما سيدور الحوار أيضا حول كيفية تسيير هذه السلطة أو الهيئة وتحديد مهامها وصلاحياتها وطريقة تنظيمها وسيرها وتركيبتها، وفي اختيار الشخصيات التوافقية التي ستسيرها

سينجر عن قيام هذه السلطة لزاماً اقتراح مشروع قانون خاص بالموضوع و كنتيجة لذلك سيتم أيضا تكييف النظام التشريعي والتنظيمي القائم لا سيما قانون الانتخابات الذي يحتاج بالتأكيد إلى مراجعة قصد توفير الضمانات الكفيلة بـتأمين شروط الحياد والشفافية والنزاهة المطلوبة

سيكون من الضروري النظر في كيفية التوفيق بين هذه السلطة التي سيتم إنشاؤها مع الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات التي ينص عليها الدستور، والتي يمكن أن تتم إعادة النظر في تشكيلها.

كامـل الشيرازي

ARTICLES CONNEXES

  • مجلس الأمة
    تفعيل رفع الحصانة عن طالبي وأوراغي

    أقرت لجنة الشؤون القانونية والإدارية وحقوق الإنسان والتنظيم المحلي وتهيئة الإقليم والتقسيم الإقليمي لمجلس الأمة، اليوم الخميس 17 أكتوبر 2019، تفعيل إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن عضوي المجلس علي طالبي وأحمد أوراغي.

  • متابع بتهم تبييض أموال والتمويل الخفي للأحزاب ودفع رشاوى
    الحبس المؤقت لبهاء الدين طليبة

    أمر قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، اليوم الخميس 17 أكتوبر 2019، بإيداع النائب الأفلاني السابق بهاء الدين طليبة، الحبس المؤقت بسجن الحراش بعد الاستماع إليه في قضايا فساد.

  • طالبوا بترحيل "بقايا" النظام والإفراج عن معتقلي الرأي
    فيديو احتجاج محاميي بجاية ضد "سياسة" الأمر الواقع

    احتج المحامون في وسط مدينة بجاية، اليوم الخميس 17 أكتوبر 2019، ضد ما سموها "سياسة الأمر الواقع"، وطالبوا بترحيل "بقايا" النظام والإفراج عن معتقلي الرأي.


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER