Scroll To Top

LIBERTE عربي / Actualités

"المحامي عبد الغني بادي ل"ليبرتي

"السجين يضرب عن الطعام لكشف الانتهاكات التي يتعرض لها"


يتوقع المحامي الأستاذ عبد الغني بادي في هذا الحوار أن تستمر القبضة الحديدية بين السلطة والحراك الشعبي في غياب الحل السياسي.

يضرب 23 معتقلا عن الطعام منذ أسبوع، وهي المرة الأولى الذي يسجل هذا العدد منذ بداية الحراك الشعبي. ما الذي أدى إلى هذه الوضعية؟

النظام ينتهك بشكل واضح حريات الناس في التظاهر بحجة أن التظاهر مرخص فقط بالجمعة وضمنيا ، هذا ما فهمناه من خلفية المتابعة ومن القراءة الأمنية والقضائية، هناك محاولة اقناع الناس بأن التظاهر بالسبت جريمة وهذا أمر لا يمكن لمن يؤمن بالحق والحرية أن يتقبل هذا ، النظام يخشى من التصعيد لذلك يقوم بكل ما يمكنه أن يخوف الناس ، ومن الجهة الاخرى هناك شباب كلهم عزم على الوصول الى انتقال سياسي فعلي ، الذين قرروا الدخول في اضراب عن الطعام شعروا بظلم حقيقي ، هم لم يقوموا بأكثر من ممارسة

مواطنتهم وحقهم في التظاهر والنظام سجنهم بالية قانونية هشة وغير مستساغة وغير مبرر

هل يمكن أن يؤثر الاضراب عن الطعام على قرار السلطة إتجاه ملف المعتقلين برأيكم

الاضراب عن الطعام وسيلة تعيير عن الانتهاك التي يتعرض له السجين وهي معركة الامعاء الخاوية، ستتحمل السلطة دون غيرها عواقب اي خطر يتعرض له النشطاء ، لأن سجن شخص بسبب مواقفه السياسية هو قمة الظلم والحقرة ، الاضراب عن الطعام ليس الهدف منه تحقيق نتائج بقدر ما يهدف لفضح ممارسات النظام في عداوته للحقوق والحريات و الاعتداء عليها ، وكذلك قد يجبر السلطة لمراجعة حساباتها بخصوص فضاء الحرية ، نحن نخشى على حياة النشطاء وسنسعى في توقيف الاضراب لكن للاسف هم  مصممون  على مواصلة الاضراب مهما كان الثمن .

هل تتوقعون إنفراج في ملف المعتقلين في الأيام القادمة أم تصعيد أكثر؟

السلطة ستحاول الضغط اكثر على الحراك على الأقل في هذه الفترة السابقة للتشريعيات ، هي تريد أقل تشويش عليها وأقل صداع ، غباء السلطة  سيزيد الناس غضبا واستياءا من هذه الممارسات

قد تتجه الأمور الى مزيد من الضغط ومن الجانبين في كسر عظام حقيقي ..قد تتجه السلطة الى مزيد من التضييق ويتجه الناس الى مزيد من الاحتجاج والتصعيد في غياب الحل السياسي الذي يعرف انسداد من جهة السلطة الرافضة لكل شيء عدا منطقها هي

وماذا عن ملف الشاعر محمد تجاديت ورفقائه الذي أعطاه القضاء بعدا دوليا بإدراجه في خانة التآمر مع منظمة إرهابية... هل الملف يحتوي على وقائع تدخل في هذا الاطار؟

نلتزم بسرية التحقيق في أي ملف لكن نوضح أن ملف تجاديت ومن معه يدخل ضمن التبليغ عن الانتهاكات. لكن السلطة أرادت أن تغلف الملف الحقوقي بجوانب قانونية وقضائية وهي تعلم جيدا اين الحقيقة.

 قد يتفاجىء الناس يوم يعرض الملف للنقاش العلني يوم المحاكمة ، سيعلمون بان تجاديت وأصدقائه سجنوا فقط لانهم يتحركون بشكل صار يقض مضجع السلطة

 


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER