Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

أمين وناس الناشط في حراك 22 فيفري

الشعب "يريد الملموس" وليس "استهلاك المناورات" والوجوه

شدد "أمين وناس" الناشط في حراك 22 فيفري، اليوم الخميس 14 مارس 2019، على أنّ المظاهرات الشعبية المستمرة للأسبوع الثالث، "تريد الملموس" وليس "المناورات والوجوه السلطوية" المستهلكة.

في حوار مع "ليبرتي عربي"، أوعز الفنان والمدوّن أمين وناس (27 عاماً): "نحن ضد سلطة مترهلة وفكر بالٍ يسير بلدا عظيما بحجم الجزائر"، مضيفاً أنّ "الحراك لا يريد الدخول في ملعب السلطة"، كما يحيل على أنّ الحراك هو حالة نفسية اجتماعية بالدرجة الأولى، بعد يأس من خيارات السلطة.

تابعوا نص الحوار

وسط حديث السلطة عن استخراج ممثلين للحراك الشعبي، ما هي معايير تحديد "قادة" الحراك؟ وألا يؤثر الأمر على تخوين وانقسام المدّ المضادّ لتمديد الرابعة

نحن نشهد الأسبوع الرابع على التوالي من الاحتجاج السلمي المتواصل للشعب الجزائري بكل أطيافه، وبصفة أكبر فئة الشباب، بعض الوجوه السياسية أصرّت منذ الأسبوع الثاني على ضرورة تعيين ممثل أو ممثلين للحراك، وهي خطوة مستغربة لدى طيف واسع من الشباب المحتجين ضد السلطة المترهلة والفكر البالي الذي يُراد له أن يسيّر بلدا عظيما بحجم الجزائر.

أولاً، ما هو دور هذا الممثل للحراك، وكيف هي آلية تعيينه؟، وهل سترضي الجميع؟، وهنا الخلل، أين ذهبت طائفة كبيرة من الوجوه السياسية والاعلامية؟، خاصة لتوجيه الخطاب على هذا النحو بضرورة اختيار ممثلين، وهذا الذي نجده نحن الشباب أمر خاطئ، ولا ينمّ عن فهم استراتيجي للحراك والرغبة في التغيير.

تعيين ممثلين حاليا قد يحوّل مسار التغيير، وسيسهّل على النظام التفاوض علناً أو سراً، وتفقد الجماهير رغبتها في الممارسة السياسية الميدانية، وهذا الذي نريد تجنبه، بأن يبقى الناس في نبض سياسي، وانتباه لأي خطوة سواء من الخطوط الشعبية أو من النظام نفسه، ولا نريد تأويل المطالب تحت أي قالب سياسي أو إيديولوجي.

ماهي البدائل الممكنة لـ"مراوغة" السلطة القائمة على الالتفاف تجاه مطالب الشارع

السلطة تناور عبر الندوة الوطنية المزمع اجراؤها من طرف النظام، وتعيين ممثلين للحراك يسهل ليّ ذراعهم أو مراوغتهم سياسيا خلال المفاوضات بين الحراك والنظام.

شباب الحراك اليوم في الشارع همه الوحيد هو التركيز على توحيد المطالب والاستمرار في الضغط، لحد الآن الحراك لا يريد الدخول في ملعب السلطة وآلياتها، بل يتمسك ببقاء الأمر شعبيا وفقط.

لا ننسى أنّ الحراك هو حالة نفسية اجتماعية بدرجة أولى، بعد يأس من خيارات السلطة، الجماهير اليوم تريد الملموس وليس مناورات سياسية أو وجوه مستهلكة من طرف السلطة.

لحد الآن، لا توجد مواجهة بين الحراك والسلطة، فالأخيرة تصر على تجاهل جوهر مطالب الحراك، وهذا ما أثبتته الندوة الصحفية التي قدمها الوزير الأول بدوي ونائبه لعمامرة.

المعطى الآخر أنّ الحراك يصرّ على عدم تقديم ممثلين له، وأظن أنّ هذا الأمر أوقع السلطة في حرج لغياب مفاوض يهدئ الحراك، والشارع الذي يعيش حالة غليان.

ماذا عن مسار الحراك في حال إعلان السلطات حالة الطوارئ

حتى الآن لا توجد بوادر أو مؤشرات للجوء إلى اعلان حالة الطوارئ، ما دامت الحياة الاقتصادية و مصالح مؤسسات الدولة تسير بشكلٍ عادٍ، كما ننوّه بالموقف الذي تتخذه المؤسستين العسكرية والأمنية بحسن التعامل مع الحراك الشعبي في ظل سلميته وشرعيته.

لكن في حال اعلان حالة الطوارئ، فالأمر سيكون خطيرا على مسار الحراك ومستقبل البلد ربما، خاصة مما سنشهده – في تلك الحالة – من تعطيل للحريات وتضييق على المواطنين.

كيف تتصورون سيرورة مرحلة الانتقال الديمقراطي، وما يتعلق بما يسمى الندوة الوطنية الجامعة

حتى الآن، وحده النظام من يحتكر تصور هذه المرحلة ما دامت المؤسسات الدستورية والقانونية في يده، ولا يزال النظام يقدّم وعوداً قدمها سابقا وظل يؤجلها طيلة عقود، وهو ما أفقد الثقة بين الشعب والنظام، وبوادر الحراك تشير إلى تذمر شديد من هذه الندوة الوطنية التي سينظمها النظام.

أجرى الحوار: كامـل الشيرازي

ARTICLES CONNEXES


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER