Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

سنوات بعد سلسلة محاكمات سابقة

المحكمة العليا تأمر بإعادة فتح ملفي سوناطراك والخليفة


أمرت المحكمة العليا، اليوم الأربعاء 17 جويلية 2019، بإعادة فتح ملفي "سوناطراك" و"الخليفة"، سنوات بعد سلسلة محاكمات سابقة طالت المجمعين.

وأتت الخطوة المُعلن عنها مساء اليوم، بعد إصدار الأحكام النهائية بالنسبة للقضيتين اللتين تمت معالجتهما على مستوى كل من محكمة الجنايات بالجزائر العاصمة بالنسبة لقضية "سوناطراك 1"، ومحكمة جنايات البليدة بالنسبة لقضية رجل الأعمال المحبوس عبد المؤمن خليفة.

وأصدرت محكمة الجنايات بالعاصمة بتاريخ 2 فيفري 2016 حكما بالحبس النافذ لست سنوات مع دفع غرامة مالية تقدر بمليون دينار في حق المتهم الرئيسي في قضية "سوناطراك 1"، محمد رضا جعفر آل اسماعيل، رئيس مجلس إدارة الشركة الجزائرية الألمانية كونتال فونكوارك.

وأصدرت الهيئة القضائية حكما آخر بست سنوات حبساً نافذاً مع دفع غرامة مالية تقدر بمليوني دينار في حق محمد رضا مزيان نجل الرئيس المدير العام السابق لمجمع سوناطراك، كما أصدرت في حق محمد مزيان الرئيس المدير العام السابق لسوناطراك، حكماً بخمس سنوات حبساً مع وقف التنفيذ، وغرامة مالية بقيمة مليوني دينار.

من جهة أخرى، حكمت محكمة الجنايات بست سنوات حبساً نافذاً، وغرامة مالية بمليوني دينار في حق يزيد مغاوي، بينما صدر في حق والده الهاشمي مغاوي (الرئيس المدير العام السابق للقرض الشعبي الجزائري) حكماً بخمس سنوات حبساً وغرامة مالية بقيمة مليون دينار.

وأصدرت المحكمة حكماً بخمس سنوات حبساً وغرامة مالية بقيمة 500 ألف دينار في حق نائب الرئيس المدير العام المكلف بنشاطات المنبع، بلقاسم بومدين، وصدر حكم آخر بخمس سنوات سجنا وغرامة مالية بقيمة مليون دينار ضد النجل الثاني للرئيس المدير العام السابق لسوناطراك، بشير فوزي مزيان.

وأصدرت المحكمة من جهة أخرى حكماً بدفع غرامة مالية بقيمة 5 ملايين دينار ضدّ الشركة الألمانية فونكوارك بلاتاك، فيما قضت بدفع غرامة مالية بقيمة 4 ملايين دج في حق كل من شركة "كونتال الجزائر" والمجمع الجزائري الألماني "كونتال فونكوارك" والمجمع الإيطالي "سايبام كونتراكتينغ الجزائر"، في المقابل، استفاد 19 شخصاً معنوياً وطبيعياً اشتبه تورطهم في القضية، من أحكام بالبراءة.

وأتت إعادة فتح المحكمة العليا لملف سوناطراك، أسبوعاً بعد أمر المستشار المحقق لدى المحكمة العليا، الأربعاء الماضي، بإيداع عبد الحفيظ فغولي النائب السابق للرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك الطاقوي، الحبس المؤقت بسجن الحراش، بعد سماع أقواله في 3 جنح.

وتتضمن الأولى "إبرام صفقة مخالفة للأحكام التشريعية والتنظيمية الساري بها العمل، بغرض إعطاء امتيازات غير مبررة للغير"، طبقاً للمواد 02، 05، 11، 18، 20، 21، 23، 30، 39، 47، 48 و108 من قانون الصفقات العمومية، والمادة 26، الفقرة الأولى من القانون رقم 01.06 المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته.

وتتعلق الجنحة الثانية بـ"تبديد أموال عمومية طبقا للمادة 29 من القانون رقم 01.06 المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته"، بينما جاء في الجنحة الثالثة "إساءة استغلال الوظيفة"، طبقاً للمادة 33 من القانون رقم 01.06 المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته.

وسبق لفيغولي أن دانته محكمة وهران في الثالث ماي 2011، بـ4 أشهر حبساً نافذاً و6 أشهر موقوفة التنفيذ، إثر تورطه في "إبرام صفقات مخالفة للقانون" في قضية الشركة الجزائرية الفرنسية المختلطة "سفير".

ثالث منعرج في مسار محاكمات خليفة

يأتي إعلان المحكمة العليا عن إعادة فتح ملف "مجمع الخليفة المصفى"، أربع سنوات بعد محاكمة 2015، وقبلها 2007، في قضية كبّدت الجزائر خسارة زادت عن 2.4 بليون دولار أميركي.

وأصدرت محكمة البليدة في 23 جوان 2015، أحكاما وُصفت آنذاك بـ"المخفّفة" في قضية يراها متابعون "أغرب قضية ثراء بالجزائر".

وجرى إدانة رجل الأعمال "رفيق عبد المؤمن خليفة" (52 عاما) مالك المجمع المصفى، بالحبس 18 عاماً، عن جناية تكوين جماعة أشرار والسرقة الموصوفة، بينما صدرت أحكام متباينة ضدّ باقي المتهمين، كما تمت تبرئة ساحة 25 آخرً، بعد 12 عاما عن إفلاس المجمع في ربيع سنة 2003.

ووقتذاك، أعلن القاضي "عنتر منور" بحبس "خليفة" المكنّى "الفتى الذهبي" بـ 18 عاما مع مصادرة كل أملاكه المحجوزة، ودين ذراعه الأيمن "جمال قليمي" بعشر سنوات، بينما جرى حبس الشريك الثالث "إيدير إيسير" 6 سنوات، تماما مثل المتهم الرابع "عبد الحفيظ شعشوع" بـ 8 سنوات وتغريمه بدفع 500 ألف دينار جزائري، مع حجز "الفيلا" التي يملكها بقلب العاصمة، تماما مثل شقيقه "بدر الدين شعشوع" الذي دين بست سنوات ومصادرة شقته، إضافة إلى الحبس 5 سنوات لموثق بنك "خليفة" "عمر رحّال".

وقضت المحكمة بالحبس أيضا على متهمين كل "بلعيد كشاد" و"عمر مير" بثماني سنوات لكليهما وتغريم الأخير بمليون دينار، في حين أصدرت عقوبة الحبس بثلاث سنوات لـ "عدة فوداد" والمدرب السابق لمنتخب الجزائر لكرة القدم "مزيان إيغيل"، وجرى إقرار الحبس بسنتين لمحند أرزقي أمغار مدير طيران "خليفة" وعشرات المتهمين الآخرين، فيما تمّت تبرئة عشرة متهمين.

ومنحت المحكمة ظروفا مفخّخة لعدد من المتهمين، بينما أسقطتها عن آخرين، وشهدت المحاكمة التي استمرت 35 يوما طرح 14 ألف سؤال شملت 71 متهما بعد وفاة 5 ممن قاموا بالطعن أمام المحكمة العليا في قرارات محاكمات العام 2007، واستمعت المحكمة لما لا يقلّ عن ثلاثمائة شاهدا، إلى جانب ممثلي الطرف المدني والضحايا.

وبحسب ما أورده 35 متهما، فإنّ إدارة بنك الخليفة جمعت الأموال من خلال نظام العمولات التي كان يمنحها لمدراء الشركات المملوكة للحكومة الذين قرروا إيداع أموال ضخمة في البنك المثير للجدل، وهي العملية التي رافقتها "رشاوى وتلاعبات بالمال العام"، ما تسبب في تدفق قياسي للأموال نحو البنك إياه.

وأتى ذلك عقب ثماني سنوات عن المحاكمة الأولى بين جانفي ومارس 2007، التي عرفت مثول 94 متهما، وإدانة 10 متهمين آخرين غيابيا، بالحبس النافذ من عام إلى 20 سنة نافذة، وتبرئة 50 آخرين عن تهم "تكوين جماعة أشرار" و"السرقة الموصوفة" و"النصب والاحتيال" و"استغلال الثقة" و" تزوير الوثائق الرسمية".

ودين المتهم الأول "رفيق عبد المؤمن خليفة" وقتها، غيابيا بالسجن المؤبد، وأجابت المحكمة بـ "نعم" إزاء تورط "خليفة" إضافة إلى المتهمين الآخرين "عبد الحفيظ" و"بدر الدين" شعشوع في "السرقة الموصوفة وتشكيل جماعة أشرار".

يُشار إلى أنّه في آخر محاكمة لعبد المؤمن خليفة، جرى إثبات تهم ونفي أخرى عنه، حيث جرى تبرئته من تهم تغيير القانون الأساسي لبنك "خليفة" المصفى واستغلال النفوذ والتزوير واستعمال المزور في محررات رسمية، علما أنّ النائب العام التمس السجن المؤبد ومصادرة أملاك "عبد المؤمن خليفة".

كامـل الشيرازي


ARTICLES CONNEXES


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER