LIBERTE عربي / Actualités

عائلتها تلتمس في رسالتين متزامنتين

الڨايد وبن صالح مدعوان لإطلاق سراح حنون

التمست عائلة لويزة حنون، اليوم السبت 01 جوان 2019، من رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح ورئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، إطلاق سراح الأمينة العامة لحزب العمال الموقوفة منذ التاسع ماي الأخير.

في رسالتين متزامنتين باسم عائلة حنون إلى الڨايد وبن صالح، حملتا توقيع عبد المجيد الشقيق الأكبر للويزة، إنّ الأخيرة "تقبع في سجن البليدة منذ قرابة شهر لأسباب سياسية لا نناقش فيها، رغم اعتقادنا بأنّ ذنبها الأساس هو حبّها الشّديد لوطنها، وكفاحها منذ أربعين سنة، من أجل تطوّر هذا الوطن وشعبه".

وأهاب شقيق حنون بالرجلين "الأكثر نفوذاً" في جزائر الراهن، لكون عائلة حنون كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، "تلفت النظر إلى أنّ السّجينة تمرّ بوضع صحّي لا يمكّنها من تحمّل ظروف السّجن، فضلا عن سنّها الذي لم يعد يساعدها على تحمّل المشاق".

وتابع عبد المجيد حنون: "ترجو العائلة منكم النّظر إلى وضع السّجينة بروح إنسانية، روح المسؤول الجزائري الذي لا يرضيه سجن مسؤولة سياسية مريضة وخاصّة في شهر رمضان، شهر الرّحمة والغفران، وعلى أعتاب عيد الفطر المبارك الذي تعوّدت السّجينة أن تقضيه مع أسرتها".
وعليه، التمس آل حنون "إطلاق سراح لويزة حنون بمناسبة الشهر الفضيل وعيد الفطر المبارك، ولا شكّ أنّ إطلاق سراحها سيعود بالخير على جميع الأطراف، وقد يكون عاملاُ من عوامل الانفراج".

وانتهى آل حنون إلى إبراز "أملهم في تفهّم كبير من طرف الڨايد وبن صالح.

يُشار إلى أنّ حنون تتواجد لليوم الـ23 توالياً رهن الحبس المؤقت في سجن البليدة، رغم حملة المطالبات وطنياً ودولياً لتحرير المرأة التي حلت ثانية في رئاسيات 2009.

 كامـل الشيرازي