Scroll To Top
FLASH
  • L'intégralité du contenu (articles) de la version papier de "Liberté" est disponible sur le site le jour même de l'édition, à partir de 11h (GMT+1)
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

تهريب العملة الصعبة

بعد الأردن وسوريا.. طريق إسطنبول الوجهة المفضلة

© D. R.

أكثر من ست ملايين أورو حجزتها مصالح الأمن بين جوان وسبتمبر الجاري على مستوى مطاراتنا وحدودنا البرية. وإن كانت محاولات تهريب العملة الصعبة التي كان يكتشفها أعوان شرطة الحدود سابقا تقدر ب10 آلاف إلى 100 ألف أور لكل حالة، فإن المبالغ التي يتم حجزها في الفترة الأخيرة مرتفعة بكثير

الحدود التونسية هي الأكثر إنتعاشا بالنسبة لمهربي العملة الصعبة، حيث تم حجز مليوني و200 ألف أورو بين جوان وسبتمبر ثم يليها مطار قسنطينة بمبلغ مليون و460 ألف أورو. أما الوجهة الأساسية للمهربين فهي إسطمبول المعروفة بضعف إجراءاتها الرقابية، عكس العواصم الأوربية الأخرى

مصالح الأمن تتحدث عن حجز 25 مليون أورو في ظرف وجيز كانت متوجهة نحو تركيا. وسبب إختيار هذا البلد حسب مصادر أمنية يعود لتشريعاته التي لا تهتم كثيرا بمصدر أموال القادمين إليه، ما جعل إسطنبول مثلا عاصمة كبيرة للبورصة الموازية. وفي إسطنبول يمكنك تبديل الدينار الجزائر غير القابل للتحويل كما يتم تحويل العملة الصعبة بأسعار أعلى بكثير من تلك التي يفرضها تجار العملة في البورصات الجزائرية الموازية

لكن ما ساعد أكثر عاصمة البوسفور لتكون وجهة أساسية لتجار العملة الجزائريين، هو توقف طريق الأردن وسوريا بفعل الحرب هناك وفرض الامارات رسوما جديدة على ذهبها وتجفيفها منابع تجارة العملة بعدما كانت دبي أيضا قبلة لتجار المجوهرات

 

بدر الدين نويوة: "الثروة غير الشرعية مصدر تهريب العملة و أعوان الدولة متواطئون"

يتهم المحافظ الأسبق لبنك الجزائر بدر الدين نويوة أن الأثرياء الجدد الذين كسبوا ثروتهم عبر الرشوة بالوقوف وراء تهريب العملة الصعبة بمبالغ ضخمة نحو الخارج

نويوة يحلل الظاهرة في حوار مع "ليبرتي" معتبرا "الانخفاض الكبير لقيمة الدينار ساهمت كذلك في تفاقم هذه الآفة، حيث يفضل البعض تحويل أموالهم إلى العملة الصعبة ثم تهريبها إلى الخارج بتواطئ من بعض الأعوان الاداريين وأعوان مختلف أجهزة الدولة"

ويضيف نويوة أن "الأموال المكتسبة بطرق غير شرعية هي التي يتم تحويلها وتهريبها إلى الخارج في غالب الأحيان". وبخصوص وجهة الأموال المهربة، فيرى أنه من الطبيعي أن "تتجه نحو البلدان ذات تشريعات تتساهل مع حركة رؤوس الأموال، ولهذا السبب نجد هذه الوجهة أساسا هي تركيا وآسيا المحيط الهادي والشرق الأوسط"

ق.و


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER