Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

تأجيل النطق بالحكم إلى أول مارس

بومالة يحاكم دون وقائع منسوبة له


أجلت محكمة الدار البيضاء صبيحة اليوم، الاثنين 24 فيفري2020، النطق بالحكم في قضية النشط السياسي فضيل بومالة إلى أول مارس القادم، بعد محاكمة دامت يوما كاملا تقريبا.

الساعة كانت تشير الى الحادية عشر من صباح الاحد، حين دخل فضيل بومالة إلى قاعة الجلسة في جو مشحون بين رئيس الجلسة وهيئة الدفاع بالنظر لغياب "شروط المحاكمة العادلة" حسب المحامين. وأكبر ورطة وقع فيها رئيس الجلسة هي غياب الفيديوهات التي اعتقل بسببها فضيل بومالة واودع الحبس المؤقت منذ سبتمبر الماضي. رئيس الجلسة لم يجد أمامه سوى أن يطلب من المتهم ان كان متمسك بمشاهدة الفيديوهات التي أدخلته السجن ام يتنازل عن ذلك وتبعد هذه الفيديوهات عن النقاش. وبعد فترة جدل بين قاضي الحكم وهيئة الدفاع، كلفت هذه الأخيرة الاستاذ مصطفى بوشاشي الحديث باسم العشرات من المحامين المتاسسين في القضية. وحينها فصل بوشاشي في مسألة الفيديوهات تاركا للقاضي سلطة التقدير، بينما بومالة قال للقاضي أنه مستعد للاجابة على أي سؤال يطرح عليه وكفى. هكذا تم تجاوز مسألة الفيديوهات غير الموجودة وانتقل القاضي إلى استجواب المتهم قائلا "لنبدأ بما هو ثابت..." كأن القاضي يعترف مسبقا بأن بومالة دخل السجن لوقائع غير ثابتة واخرى غير ثابتة، ومن بين الوقائع الثابتة منشورات في الفايسبوك أنتقد فيها بومالة المرحوم قايد صالح.

وشرع بومالة في الرد على القاضي في محاضرة طويلة صال فيها وجال في كتب التاريخ والسياسة والأدب... واستشهد بفرعون وعمر بن الخطاب ثم دوستيوفسكي والأمير عبد القادر وصولا إلى تشرتشيل... وبعد ساعات فقد فيها بومالة صوته منح القاضي الكلمة للمحامين طالبا منهم ان تكون أسئلتهم حول وقائع في الملف وليس عن أفكار وقناعات المتهم. ولان الوقائع غائبة فقد رفض القاضي العدد القليل من الأسئلة التي طرحت، كذلك السؤال الذي طلب من بومالة ما هو مفهومه لحب الوطن. ورفض القاضي السؤال معتبرا نفسه لن يقبل أن يسأل أي جزائري عن حبه للوطن. وجاء دور ممثل النيابة الذي لم يطل كثيرا واتجه مباشرة إلى الطلبات التي تمثلت في الحبس لسنة مع غرامة ب100 ألف دينار لتبدأ مرافعات المحامين التي استمرت إلى الثانية صباحا.

محمد. إيوانوغن


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER