Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

بعد عودته أمس من جنيف

تساؤلات حول إقامة بوتفليقة في المستشفى

عاد الرئيس بوتفليقة إلى أرض الوطن بعد إقامته في مستشفى جنيف الجامعي. الطائرة الرئاسية، وهي من طراز "غلف ستريم 4 إس بي 7T-VPM التي أقلعت أمس على الساعة 16:34 من مطار جنيف، أحطت في حدود الساعة 17:30 على مدرج مطار بوفاريك العسكري. وصلت الطائرة الجزائرية في الساعة العاشرة صباحا إلى مطار جنيف، وبقيت متسمرة هناك لأكثر من 6 ساعات قبل مغادرة الأراضي السويسرية. لماذا تأخرت كل هذا الوقت للعودة بالرئيس وفريقه الطبي؟ لغز لم يتوصل إلى فكه أحد.

ولقد أظهرت قناة النهار، التي بثت الحدث على الهواء مباشرة، صورة غير واضحة لبوتفليقة ورأسه مغطى بقلنسوة كبيرة وكان جالسا بجوار سائق إحدى سيارات الموكب الرئاسي. وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية نقلته وكالة الأنباء الجزائرية: "عاد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، إلى الجزائر بعد ظهر يوم الأحد، بعد زيارة خاصة إلى جنيف (سويسرا) قام خلالها بفحوصه الطبية الدورية". وذكر بيان رئاسة الجمهورية "انتقل رئيس الجمهورية إلى جنيف في 24 فيفري لإجراء فحوصه الطبية الدورية". في 21 فيفري، كانت الرئاسة قد أعلنت في بيان نقلته كذلك الوكالة الرسمية بأن "رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، سينتقل يوم الأحد المقبل إلى جنيف (سويسرا) لإقامة قصيرة وذلك لإجراء "فحوصات طبية دورية".

إقامة قصيرة استغرقت خمسة عشر يوما! ذهب بعد مسيرات 22 فيفيري التي قامت في عدة ولايات رفضا لترشحه لعهدة خامسة بيومين، وعاد إلى الوطن في نفس اليوم الذي أعلن عن إضراب عام أدى إلى شل كل البلد غداة مظاهرات 8 مارس التي شهدت خروج ملايين الجزائريين إلى الشارع. وهذا يدل على أن رفض المواطنين لرغبة بوتفليقة في تمديد حكمه قد اتسعت رقعته وازدادت شدة. بعد عودته، هل سيتمكن من قلب الموازين وإدخال المتظاهرين المناهضين للعهدة الخامسة إلى ديارهم؟ الأمر يبدو بعيدا عن الحقيقة. فخلال إقامته الطبية في سويسرا، كشفت يومية "لا تريبيون دو جنيف"، نقلا عن مصادر طبية، عن معلومات غير مطمئنة بخصوص حالة الرئيس الصحية، وقالت أن حياته في خطر على اعتبار أن جهازه التنفسي "تدهور بشكل ملموس" ويتطلب رعاية متواصلة. وأوضحت الجريدة السويسرية أن الخطر يكمن في احتمال انتقال الأغذية عبر مجاريه الهوائية، مما قد يؤدي إلى التهاب خطير في الرئة.

وقب قبل "لاتريبون دو جنيف"، نشر الدكتور حسين بوراوي الطبيب الأخصائي في الأعصاب يوم 3 مارس، شهادة طبية تثبت عدم قدرة السيد بوتفليقة على تولي المهام الرئاسية. ولقد أرسل هذه الشهادة الطبية إلى المجلس الدستوري. لكن هل ستأخذ المؤسسة التي يرأسها الطيب بلعيز هذه الوثيقة بعين الاعتبار ؟ سنعرف ذلك الأربعاء يوم 13 مارس.

ليبرتي ترجمة: م. عاشوري


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER