Scroll To Top
FLASH
  • L'intégralité du contenu (articles) de la version papier de "Liberté" est disponible sur le site le jour même de l'édition, à partir de 11h (GMT+1)
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

منتدى الوسطية

جبهة بوتفليقة الشعبية والهيمنة الجديدة

© D. R.

تنفي الوجوه السياسية والوزارية السابقة التي إنضمت إلى "المنتدى العالمي للوسطية" وجود علاقة بين مبادرتهم والانتخابات الرئاسية القادمة.

بلقاسم ملاح، الوزير المنتدب للشبيبة سابقا والنائب الأسبق عن الأرندي يعتبر في تصريح ل"ليبرتي" أن هذا المنتدى  " ليس له طابعا سياسيا وليس له علاقة بالدين ولا الرئاسيات القادمة". كما تأسف عبد الرحمان سعيدي، رئيس مجلس الشورى حركة مجتمع السلم سابقا للقراءات التي منحها الصحفيون لهذه المبادرة الجديدة، وقال أن "المنتدى ليس غطاء سياسيا  لأبي جرة سلطاني وإنتخاب هذا الأخير رئيسا للمنتدى لا يعني أنه إنخرط فيه  بصفته رئيس سابق لحمس بل إنخرط بصفته الشخصية".

الأعضاء المؤسسون إذن يجتهدون لإبعاد كل النوايا السياسية البادية على مبادرتهم. فلا يعقل أن نطلب من أبو جرة سلطاني عدم النشاط السياسي بسبب ترأسه تنظيما يقول عنه "غير سياسي"، علما أن هذا الأخير حاول مرارا العودة إلى رئاسة حمس وفشل في ذلك. كما لا يخفي أبو جرة عدم رضاه على وضعيته الحالية وعلى الخط السياسي الذي إنتهجته القيادة الحالية لحزبه، شأنه في ذلك شأن عبد الرحمان سعيدي ووزير التجارة الأسبق الهاشمي جعبوب الذي نجده كذلك في المنتدى.

ويعتبر بلقاسم ملاح الوحيد الذي حاول منافسة أحمد أويحيى على رئاسة الأرندي بغض النظر على أهليته لهذه المهمة ونشاطه الاعلامي منذ فترة لا يخفي طموحاته السياسية. أما وزير المالية عبد الرحمان بن خالفة، فلا نعرف له نشاطا خيريا أو إجتماعيا أو ثقافيا... بل هو معروف بنشاطه في جمعية مهنيي البنوك، أين حاول مواجهة الفتاوى المحرمة لفوائد القروض وأظهر في هذا الامتحان معارف معتبرة في مجال المالية الاسلامية التي مازالت تواجه تردد السلطات الجزائرية رغم ضغط الاسلاميين، عبر الشارع أحيانا من خلال تحريض الجزائريين على مقاطعة القروض التقليدية بحجة أنها ربوية...

ووجود شخصية أخرى مثل عبد الرزاق دوراري في المنتدى مؤشر آخر على الدور الذي يسعى أصحاب المبادرة للعبه تزامنا مع دعوة الرئيس بوتفليقة لجبهة شعبية جديدة. وتكشف مبادرة أبو جرة ومن معه لماذا يسارع ولد عباس لجمع أكبر قدر من الأحزاب الصغيرة حوله، حيث يعلم أمين عام الأفالان أن هناك أطراف أخرى ستحاول بدورها أن تتموقع في إطار هذه "الجبهة الشعبية" التي يراد منها فرض هيمنة جديدة على الشعب بعدما تنتهي صلاحية هيمنة الحزب الواحد السابق.

محمد. إيوانوغن   


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER