Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

سعيدي يفتح النار على مقري

حرب مفتوحة داخل حركة مجتمع السلم

ردّ الرئيس السابق للمجلس الوطني للحركة بقوّة على مقري، معتبرا بأن "فشل مبادرته هو الدافع الوحيد" للهجمات التي شنّها هذا الأخير ضد "المنتدى العالمي للوسطية".

اندلعت حرب مواقع في حركة المجتمع السلم، بحيث اشتبك التياران اللذان يمثلهما كل من عبد الرزاق مقري وأبو جرة سلطاني، إلى درجة أنهما أصبحا يتبادلان التصريحات المعادية بشكل علني. وعلى خلفية الصراع نجد الانتخابات الرئاسية المقبلة التي لا تزال الطبقة السياسية منقسمة بشأنها. جاء إذن ردّ الرئيس السابق للمجلس الوطني للحركة على مقري شديد اللهجة على خلفية تصريحات أدلى بها هذا الأخير اتهم فيها "المنتدى العالمي للوسطية"، وبالأخص رئيسه، أبوجرة سلطاني، وكذلك أنصاره في الحركة بالعمل على تدبير "انقلاب" عليه. ولقد نفى ذلك عبد الرحمان سعيدي، أحد مؤسس المنتدى أكثر من مرة، مؤكدا بأن هذه "الاتهامات عارية من الصحة"، ومصرحا بأن مقري "كان يريد بذلك تجاوز المأزق التي وجد نفسه فيها والإلقاء بالمسئولية على الآخرين، باختلاق مشكلة صورية". ويعتبر سعيدي أن "فشل مبادرته هو الدافع الوحيد" للهجمات التي شنها هذا الأخير ضد "المنتدى العالمي للوسطية".

ومع ذلك، يقول أنه لتوجيه مثل هذا التهم، "لابد من امتلاك أدلة وقرائن، لكنه هو لم يعبّر سوى عن إحساسه بأن شيئا ما يدبّر ضده". ويتابع سعيدي بأن الأسلوب الذي استعمله مقري لا علاقة له بالسياسة وليس مريحا"، بل هو كلام شعري، لأن السياسي يتكلم بالدليل". ولهذا، يتابع سعيدي، "لم نرغب في الرد على هذا التهمة، لأنها غير مؤسسة على أي حقيقة ثابتة، وحتى المناضلين لم يعيروا اهتماما بالموضوع". ويتساءل محدثنا: "لماذا فقط الآن يعبّر عن إحساسه بأن هناك شيئا مشبوها وأن هناك مشكلة؟" ليرد: "نحن أيضا أعضاء في الحركة، وبالتالي، ليس من حقه أن يزايد في الأمر". ويفسر سعيدي خرجة مقري باعتقاده أن مناضلي الحزب لديهم "هاجس الانشقاقات" على غرار تلك التي عرفوها في الماضي. وهذا "خاطئ" على حد قوله. ويتحدى خصمه بدعوته إلى "تقديم الأدلة على ما يدعي إلى الحزب وإلى المجلس الوطني"، الذي يستعد لعقد دورته العادية التي كانت مقررة في 11 جانفي ثم أجلت إلى 25 من نفس الشهر "ربما في انتظار استدعاء الهيئة الناخبة أو قرار الرئيس. الجميع في حالة ترقب، لأننا لسنا في العمل السياسي، وإنما في رد الفعل"، على حد قوله.

وشدد عبد الرحمان السعدي على الطابع غير السياسي للمنتدى العالمي للوسطية"، مشيرا إلى أنه مسجل في خانة الجمعيات. وفي نظره، إن أي التباس بالتصريحات السياسية قد يكون راجعا لكون أن رئيسه، أي أبو جرة سلطاني، سياسيا سابقا ورئيس حزب سابقا. ويتابع محدثنا بقوله أنه "من الطبيعي جدا أنكم عندما تتحدثون إلى الصحافيين لا ينظرون إليكم كمؤسس للمنتدى، وإنما كسياسي. لاسيما في مثل هذا الظرف السياسي الذي يطغى عليه الحديث عن الانتخابات الرئاسية، لكن خارج ذلك، فيكون شيئًا آخر". ويواصل حديثه قائلا: "في الوقت الحالي نحن منشغلون بهذا الموضوع، لكننا قلنا مرارا وتكرارا أننا لم نأت لتأييد العهدة الخامسة، لأننا نحن في منتدى ممثل بجميع التيارات، من جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، وحركة مجتمع السلم، وحركة النهضة وكذلك طلائع الحريات، لكن هناك تركيزا على رئيسها".

وأكد في الختام بأن هذا المنتدى الذي يضم نحو 7 آلاف عضوا عبر جميع الولايات "سيكتفي بتحديد موقفه من المرشحين كجمعية، ليقول في الوقت المناسب من هو الأصلح للجزائر، دون تزكية أي مرشح معين". 


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER