LIBERTE عربي / Actualités

محند أرزقي فراد ونور الدين بن يسعد يؤكدان

خارطة طريق الرئيس "استفزاز وتأجيج" للأزمة

أكد الباحث "محند أرزقي فراد" والحقوقي "نور الدين بن يسعد"، اليوم الثلاثاء 12 مارس 2019، إنّ خارطة الطريق التي أعلنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، هي "استفزاز وتأجيج" للأزمة، مثلما تعد "تجاوزا لإرادة الشعب واحتقار" لمسيراته.

في منشور له على صفحته الرسمية في شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، تساءل "فراد" قائلاً: "هل من الحنظل يمكن تقطير العسل؟، داعيا إلى وجوب كسب انتصار نهائي في مسيرة التغيير، بداية من مسيرة الجمعة القادمة، لـ"إسقاط مناورة العصابة الحاكمة" على حد تعبيره.

ورأى "فراد" أنّ "العصابة التي صادرت سيادة الشعب، تحاول اليوم إجهاض الحراك الشعبي والاستمرار في استعباده وفي نهب ثرواته، من خلال خارطة طريق جهنمية عنوانها "رسالة الرئيس" يراد تحقيقها خارج الانتخابات بعد إسقاط العهدة الخامسة".

وشدّد "فراد" على أنّ "السلطة المتغوّلة الفاسدة لا يحقّ لها أن تقرّر مستقبل الشعب المتطلّع إلى التحوّل السلس نحو الجمهورية الثانية"، أساسها سيادة الشعب.
وركّز "فرّاد" على أنّ التحوّل السلس في اتجاه "جمهورية ثانية" غايتها العدل والحريات والكرامة، يقتضي سحب المبادرة من السلطة الحالية، بعد أن صار ميزان القوى الآن بجنب الحراك الشعبي.

وكطرح بديل، اقترح "فرّاد" حزمة بدائل: إجراء مشاورات واسعة لإنتاج رئيس حكومة كفاءات، عقد ندوة وطنية ذات استقلالية، ينبثق عنها قرار انتخاب مجلس تأسيسيّ، يُعدّ مشروع دستور جديد يكرّس التوازن بين السلطات لتفادي نظام رئاسي شمولي"، وانتهى "فراد" إلى ضرورة مواصلة الضغط.

من جانبه، رأى نور الدين بن يسعد رئيس الرابطة الجزائرية حقوق الإنسان، إنّ ورقة الطريق التي تضمنها بيان رئاسة الجمهورية كرد رسمي على الحراك السلمي، "جاء مغايرا للتطلعات، وإرادة الشعب الذي يعتبر المصدر الوحيد للسلطة".

وجاء في بيان للرابطة، إنّ "فرض تمديد العهدة الرابعة للرئيس المنتهية ولايته، وإدارة المرحلة الانتقالية من قبل النظام التسلطي نفسه، تعد مناورة أخرى وتجاهلا صريحا".

وتوقّع بن يسعد "تأجيج الأزمة، لا حلحلتها"، لذا جدّدت الرابطة دعوتها لجميع القوى الوطنية لـ"مواصلة الجهود وإسماع صوتها بطريقة سلمية من أجل فرض مخرج سلمي وهادئ، كما دعت الرابطة الى مواصلة التعبئة الشعبية، وحذرت من أي قمع للحراك.

كامـل الشيرازي