Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

للرد عن تضخيم الفواتير وفك لغز خيمة بـ20 مليارا

خليدة تومي وعبد الوهاب نوري مطلوبان لدى قضاء تلمسان


استدعت محكمة تلمسان، اليوم الأربعاء 19 جوان 2019، كل من الوزيرين السابقين للثقافة وتهيئة الإقليم والسياحة والصناعات التقليدية، خليدة تومي وعبد الوهاب نوري لجلسة سماع الأسبوع القادم، لرد تومي ونوري عن عدة نقاط ظل تخص احتفالية تلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية 2011.

نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن وكيل الجمهورية بلحول قوبعي، أنّه استدعى تومي ونوري للرد عن "تضخيم الفواتير" و"فكّ لغز خيمة بـ20 مليار سنتيم".

وجاء على لسان وكيل الجمهورية لدى محكمة تلمسان: "وزارة العدل أمرت بفتح تحقيق في قضية تضخيم الخيمة العملاقة التي جرى استغلالها في افتتاح تظاهرة الثقافة الإسلامية بتلمسان، وبعدما كلفت 200 مليون دينار، اختفت الخيمة مباشرة بعد حفل رفع الستائر".

وأشار قوبعي إلى أنّ عدة استدعاءات أرسلت إلى مختلف الأطراف التي سيّرت تظاهرة تلمسان قبل ثماني سنوات، من بينهم تومي ونوري (كان والياً وقتذاك لتلمسان)، وتابع بلحول: "سنستمع في وقت أول إلى إفادات أعضاء مفتشية مجلس المحاسبة بتلمسان الذين فتحوا تحقيقاً حول القضية، وسيمنحون نسخة عن تقريرهم إلى النائب العام".

وطرح وكيل الجمهورية لدى محكمة تلمسان "إمكانية وجود صفقة مشبوهة بين مصالح الولاية وعدد من المتعاملين الاقتصاديين خلال التظاهرة الثقافية الإسلامية، اعتباراً للقيمة الضخمة التي كلفتها الخيمة العملاقة".

وانتهى بلحول قوبعي إلى أنّه سيطلب توضيحات من تومي ونوري حول القضية التي قد تفتح – حسب وكيل الجمهورية – عدة قضايا نهب وصفقات مشبوهة برسم احتفالية تلمسان للثقافة الإسلامية التي شاركت فيها  29 دولة، وخصصت لها حكومة أويحيى غلافاً مالياً بنحو 130 مليون دولار.

   كامـل الشيرازي


ARTICLES CONNEXES

  • تحقيق ـ قضية الأرض المملوكة لورثة حاج الله في البليدة
    مصادرة وهمية أم إهمال إداري

    يقول مسؤولو مركز الدراسات والإنجازات العمرانية بالبليدة: "لدينا وثيقة تتضمن جميع الأراضي المسترجعة في إطار إنشاء المنطقة الصناعية، لكن لا نملك عقدا محددا يخص القطعة الأرضية المملوكة لورثة حاج الله".

  • حزب العمال يؤكد
    حقيقة رئاسيات 12 ديسمبر

    عاد حزب العمال، اليوم الاثنين 18 نوفمبر 2019، ليؤكد رفضه رئاسيات 12 ديسمبر ويكشف "حقيقتها"، على حد تعبيره.

  • الافتتاحية
    حملة انتخابية بأبواب مغلقة

    يواجه المترشحون للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 12 ديسمبر وضعا غير مسبوق، بمناسبة استحقاق غير عاد لكونه مرفوض شعبيا.


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER