Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

منتدى ليبرتي

رحابي: "رحيل بوتفليقة شرط أساسي" للفترة الانتقالية

بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من التعبئة الشعبية، يقول عبد العزيز رحابي، الدبلوماسي ووزير الاتصال السابق، إن البلاد في "وضع دقيق" لأنها لا تملك آليات مؤسساتية لحل الأزمة.

لدى حلوله ضيفا على منتدى ليبرتي، ذكر رحابي: "في الماضي، كنّا في كل مرة نبحث عن الآليات والحلول في الثورة التحريرية، الجزائريون يخرجون كل يوم جمعة، ويجب ألا يكون لدى السلطات العمومية نظرة حسابية وتراهن على استنزاف الحركة.. يجب أن تسرع في ترجمة رسالة المطالب إلى أفعال".

وتابع رحابي: "إذا استقال رئيس الجمهورية - وعليه أن يفكر في ذلك بجدية - فسيكون من المستحيل تنظيم انتخابات جديدة في نفس الظروف دون تكرار نفس الوضع السائد قبل 22 فيفري"، معتبرا أن مفتاح التغيير يكمن في تشكيل النظام الانتخابي.

ولدى تطرقه لموضوع الفترة الانتقالية، أشار إلى أنه انتقال من نظام إلى آخر يمكن أن يتخذ أشكالا عديدة: "لو كان للنظام قدر من الذكاء، لأشرف هو بنفسه على تنظيم عملية الانتقال السياسي من خلال انسحابه بطريقة سلمية. لكن في الجزائر، هناك تسارع في العملية بفضل التعبئة الشعبية، فهي ليست من فعل التأثير الخارجي ولا من ذكاء النظام، بل من فعل الجزائريين".

ويرى المتحدث أنه في ظل الظروف الحالية، لا يمكن للبلاد أن تحل مشاكلها إلا من خلال مراجعة القوانين الانتخابية .. "سيلقى الذين سينظمون الفترة الانتقالية صعوبة في وضع الآليات المناسبة لإجراء انتخابات شفافة لضمان استقرار البلد، وأنا لا أؤمن بعملية انتقالية في القمة عبر مفاوضات تحت ضغط موازين القوى، وإنما أؤمن بعملية انتقالية تكون ثمرة اتفاق وطني".

وأردف قائلا: "لو يقبل الشعب بحلول وسيطة كتشكيل لجنة لقتل كل الباقي أو أي وسيلة أخرى مقترحة، فإن نصره سيصادر كما حدث في 1962، لهذا يجب أن نتوصل إلى مرحلة انتقالية من خلال اتفاق سياسي شامل لإنهاء الأزمة".

وشدّد عبد العزيز رحابي على أن الشرط التمهيدي لهذه الفترة الانتقالية هو "رحيل بوتفليقة وكل ما يمثله"، معتبرا رئيس الجمهورية الحالي "فاقداً للمصداقية وبالتالي غير مؤهل للإشراف على هذه الفترة الانتقالية التي ستضع النهاية السياسية لعهد بوتفليقة مع انتهاء عهدته".

لذلك – يضيف رحابي – يجب أن يترجم الانتقال الناجح على أرض الواقع بـ"توافق حول سبل الخروج من الأزمة"، ويضيف: "إذا قررت الحكومة فتح مناقشات جادة مع المعارضة التي سبق لها وأن قدّمت عروضا للحوار في اجتماعات مزفران الأولى والثانية".

وذكر المتحدث إنّ السلطة آنذاك "لم تستجب لهذا العرض، طالما أن هناك بترول وأموال، لقد خلق هذا النظام علاقة مقدسة بين رئيس الجمهورية والشعب دون وسطاء اجتماعيين".

ويقرّ عبد العزيز رحابي أنه بدون انتخابات شفافة، "لا أحد يعرف ما تمثله المعارضة حقا"، لكنه مع ذلك لا يوافق من يشوّه سمعة الأحزاب السياسية التي تبقى، على حد قوله، إطارا شرعيا للحياة السياسية".

في هذا السياق، أضاف: "المعارضة ليست مسؤولة عن السياسة المنتهجة منذ عشرين سنة، المسئولية يتحملها أولئك الذين أداروا شؤون البلد، لقد سعت المعارضة، وأنا أشهد على ذلك، منذ عشر سنوات من أجل توحيد مقترحاتها لإنهاء الأزمة".

ومع إصراره على "أنّ الجزائر دخلت بالفعل في مرحلة ما بعد بوتفليقة، وأنه يجب علينا ألا نضيّع جهودنا في الحديث عن العهدة الخامسة"، تأسف الدبلوماسي السابق على كون "الحكومة لا تنظر عن كثب إلى التحولات السياسية في العالم".

وأردف: "يجب أن تكون الندوة الوطنية سيّدة في قراراتها، لو نُظّمت في وقت سابق، فإنّ القرار الأول الذي كان يجب أن تتخذه هو إقرار حالة عجز الرئيس". وفي حالة انعدام "إجابات واضحة وقوية في مستوى الأزمة"، يخشى عبد العزيز رحابي ذهاب الحراك الشعبي نحو مزيد من التصلب.

وخلص بالقول: "لديّ الكثير من المخاوف لأنه في الوقت الحالي لا أرى أي مؤشرات تهدئة".

 ليبرتي

ترجمة: م. عاشوري

ARTICLES CONNEXES

  • شدد على رفض اختزال حل الأزمة في التصويت
    بلعباس: عن أي انتخابات تتحدث يا الڨايد

    شدد محسن بلعباس رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي)، اليوم الاثنين 17 جوان 2019، على رفض اختزال حل الأزمة في مجرد "تصويت بسيط"، وتساءل بلعباس عن أي انتخابات يتحدث الفريق أحمد قايد صالح.

  • حداد استفاد من 50 ألف هكتار في عهد سلفه
    المحكمة العليا تخلي سبيل والي البيض

    أخلى قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا، اليوم الاثنين 17 جوان 2019، سبيل والي البيض محمد جمال خنفار بعد سماع أقواله في قضية رجل الأعمال الموقوف علي حداد.

  • قضية سوفاك
    حبس عولمي ومدير القرض الشعبي السابق و12 إطارا

    أصدر قاضي التحقيق، بمحكمة سيدي امحمد، اليوم الإثنين 17 جوان 2019، أمراً بإيداع مراد عولمي المدير العام لمجمع سوفاك والمدير العام السابق للقرض الشعبي الجزائري، و12 إطارا، الحبس المؤقت بسجن الحراش.


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER