Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

تفاصيل الندوة الصحفية لأحمد أويحيى

"شرعية الميدان تعلو على شرعية القوانين"

©D. R.

لا يشكل غياب أحكام تشريعية أو تنظيمية تجيز إقالة رئيس البرلمان أي عائق لاقالة هذا الأخير  في نظر أويحي، الذي إعتبر "شرعية الميدان تعلو شرعية القوانين"

وقال أويحيى في ندوته الصحفية أمس، السبت 06 أكتوبر 2018  "السيد بوحجة الذي انتخب من طرف النواب، مطالب اليوم باحترام إرادة 361 نائبا والحفاظ على الصورة الإيجابية التي يملكونها عنه كمناضل". وفي ردّه أيضا على السعيد بوحجة، أكد الأمين العام الأرندي على صحة وجود العريضة التي أمضاها نواب الأغلبية، موضحا في هذا الصدد أن رئيس الكتلة البرلمانية اتصل به ليطلب منه رأيه في انخراط منتخبي حزبه في العريضة، وأنه لم يعارض الأمر، مؤكدا أن كل نواب الأرندي، وعددهم مائة وقعّوا على نص العريضة.  وفي معرض حديثه عن أسباب الأزمة وتداعياتها، اكتفى أحمد أويحي بالقول أنه على حد معرفته بالرجل، "فسوف لن يغامر بإدخال البرلمان في أزمة"، مع التشديد بأن رئاسة الجمهورية سوف لن تتدخل في هذا النزاع.

"لن يحل البرلمان ولن يكون هناك إتصال من الرئاسة ببوحجة"

وفي هذا الصدد، قال الأمين العام للأرندي بنبرة الواثق من كلامه أنه لم يكن ولن يكون هناك اتصال هاتفي من الرئاسة، بحجة أن السعيد بوحجة لم يعيّن بمرسوم رئاسي، ولم يعيّن من قبل رئيس الجمهورية، وإنما انتخب من قبل النوّاب.

وعلى نفس المنوال، أكد أويحي أن البرلمان لن يحلّ، مهما طال أمد الأزمة، طالما أن لا هناك أزمة سياسية أو مؤسساتية. مثلما طمأن بقوله أن "لا خطر على قانون المالية"، مشيرا إلى أنه بإمكان رئيس الجمهورية التوقيع عليه في حالة ما إذا تعذر على البرلمان المصادقة عليه في الآجال المحددة. كما أجزم الوزير الأول بالقول بأن الانتخابات الرئاسية ستنظم في موعدها المضبوط، أي في أفريل القادم، ولم يبق إلا تحديد اليوم. وفي هذا الصدد، جدد دعوته رئيس الدولة إلى الترشح لعهدة خامسة، معددا مزايا الاستمرارية ومستشهدا بتجربة البرازيل وكوريا الجنوبية التي شهدت إقلاعا اقتصاديا تحت قيادة نفس الرؤساء لعقود طويلة. وكانت فرصة لأحمد أويحي للاستفاضة في استعراض "إنجازات" الرئيس بوتفليقة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية وحتى الديمقراطية.

أكتوبر 88 : إنحراف نتج عنه العنف

وكالعادة، حمّل "المناورين والحاقدين الراغبين في حرق البلد" مسئولية كل الآفات التي تعرفها الجزائر. وجرّه ذلك للحديث عن أحداث أكتوبر 1988، التي قال عنها أنها "انحراف نتج عنه العنف وفوضى الشارع وتحدي سلطة القانون"، مشيرا إلى أن "الشارع لا يتحرك إلا عندما تضرر مصالح اللوبيات"، وملقيا التهمة على "المتلاعبين الذين يخدمون مآرب سياسية ضيقة". كما تطرق أحمد أويحي لمسيرة كتقاعدي الجيش، متسائلا هنا أيضا: "لماذا تظهر هذه الحركات عشية كل استحقاق انتخابي؟" في الختام، وردا على سؤال بخصوص تصريحات السفير الفرنسي السابق في الجزائر برنار باجولي، أكد أويحي لكن من غير اقتناع كبير أن العلاقات الفرنسية الجزائرية لن تتأثر بمثل تلك التصريحات، مضيفا في نفس الوقت أن "الجزائر سوف تطبق مبدأ التعامل بالمثل" في مسألة التأشيرة. ولم يجد أيوحي ما يرد به على برناد باجولي بخصوص حديثه عن حالة الرئيس الصحية سوى وصفه بـ"حادث طارئ" في تاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية.

م. عاشوري (ليبرتي)


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER