Scroll To Top
FLASH
  • L'intégralité du contenu (articles) de la version papier de "Liberté" est disponible sur le site le jour même de l'édition, à partir de 11h (GMT+1)
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

سياسة

عهدة خامسة أم "سيناريو "ب".. "التصفية" متواصلة في الجيش

©Liberté

حركة التغيير متواصلة في قيادة المؤسسة العسكرية ومجلة الجيش تضع هذه العملية في خانة "التداول على المناصب والوظائف" مرددة ما قاله قايد صالح حرفيا عن المسألة. أما المتتبعون السياسيون فيضعونها في خانة "التصفية" أو "la purge" باللغة الفرنسية، وهذه الأخيرة تكون عادة جسدية وتحدث أوقات الحروب وفي الأنظمة الشمولية التي عرفتها عدة دول، منها الجزائر، في سبعينيات القرن الماضي. 

لكن عندما تشهد أجهزة الدولة حملة تغيير واسعة النطاق قبل أشهر قليلة من موعد رئاسي طال مخاضه، يحق إطلاق صفة "التصفية" على العملية لأن من يريد التغيير من أجل إحداث وثبة ما في طريقة إدارة شؤون البلاد لا ينتظر نهاية عهدته، أو نهاية صحته الجسدية والذهنية، ليغير الفريق الذي يعمل معه وينفذ سياسته. 

التغييرات الوحيدة التي تجد تفسيرها في الواقع هي تلك التي مست جاهز الأمن الوطني، حيث جاءت كلها بعد تنحية الشرطي الأول في البلاد عبد الغني هامل وتعويض بشيخ رجال المطافئ مصطفى لهبيري. وإرتبط هذا التغيير مباشرة بقضية إكتشاف شحنة كبيرة من الكوكايين في ميناء وهران، مادام قرار تنحية الهامل نزل مباشرة بعد حديثه عن تجاوزات شهدتها مرحلة التحقيق الأولية في قضية الكوكايين.

ومنذ إقالة الهامل لم نسمع أي مسؤول يتحدث عن قضية الكوكايين مع أن وزير العدل أو النائب العام مطالبين بتوضيح القضية أمام الرأي العام بإنتظام. وظل في المقابل إسم كمال البوشي متداول في وسائل الاعلام وأخبار علاقة المسؤول الفلاني أو إبن المسؤول الفلاني بكمال البوشي لا تتوقف في إطار حرب المواقع الجارية تحسبا للرئاسيات.

وموازاة مع حملة التصفية في صفوف مؤسسة الجيش وأجهزة الأمن والادارات المحلية والقطاعية... في إنتظار الحكومة، إنتقلت حملة التعبئة للعهدة الخامسة إلى مرحلة التكتلات وآخر المنخرطين في دعوة الرئيس للترشح رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد الذي أعلن عن لقاء له مع ولد عباس تحسبا للانخراط في مباردة ال16 حزبا المسماة "الجبهة الشعبية الصلبة". ولم يبق أمام بوتفليقة وجناحه في المؤسسة العسكرية الذي يمثله قايد صالح (إلى أن تظهر حقائق مغايرة) سوى الاعلان الرسمي عن الترشح أو العزوف عن ذلك وإطلاق السيناريو "ب" الذي يتصوره الجميع ولا يراه.

م. إيوانوغن


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER