LIBERTE عربي / Actualités

في أول تصريح لسفير فرنسا عن الأزمة السياسية

غزافيي دريانكور: لن نتدخل في شأن الجزائر

شدد غزافيي دريانكور سفير فرنسا بالجزائر، اليوم الخميس 16 ماي 2019، على "استبعاد أي نية فرنسية" للتدخل في الشأن الداخلي الجزائري.

في أول تصريح لسفير فرنسا حول الأزمة السياسية المستعرة بالجزائر، قال "دريانكور" إنّ باريس ليست لها "إرادة للتدخل في الشأن الداخلي الجزائري"، وتابع في تصريح مقتضب بثه التليفزيون العمومي: "فرنسا تتابع بكثير من الاحترام الوضع في الجزائر، مثلها مثل بلدان أوروبية أخرى".

ونوّه السفير بالجزائريين بقوله: "الشعب الفرنسي منبهر بالنضج السياسي للشعب الجزائري الأبي".

وورد على لسان دريانكور، أنّه ركّز في لقاءه ببن صالح، أنّه "واعٍ بالتواجد في وضع، ووقت جد خاص من تاريخ الجزائر".

وانتهى: "هذا بلد كبير وشاسع ونكّن له كل الإعجاب، وأملي أن نطوّر سويا العلاقات في كل الميادين بين الحكومتين وخاصة بين الشعبين الفرنسي والجزائري الصديقين".

وسبق لجان إيف لودريان وزير أوروبا والشؤون الخارجية أن صرّح: "أتمنى أن يجد الشعب الجزائري طرقًا للخروج من هذه الأزمة"، مشددًا على أن "كل ما يحدث في الجزائر له آثار في فرنسا".

وقال لودريان إنّ باريس ستطبق "ثلاثة مبادئ".

الأول: "الجزائر بلد ذو سيادة، والأمر متروك للشعب الجزائري وحده لاختيار قادته ومستقبله، مثلما أنّ المجال متروك للشعب الجزائري لتحديد طموحاته، ما يفرض ضماناً للشفافية وحرية المسار ككل".

الثاني: "الجزائر بلد صديق نرتبط معه بروابط متعددة، ما يحدث هناك نتابعه بحرص، نظراً لعواقبه المباشرة وتأثيره القوي في فرنسا".

الثالث: "الجزائر بلد رئيسي في إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، ولهذا فإن استقرارها وأمنها وتطورها هام جدًا، وبهذه الروح، تتابع فرنسا هذا الموعد النهائي في الجزائر".

كامـل الشيرازي