Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

شددوا على أنّ المنظمات لا تمثلهم

فيديو اقتحام متظاهرين لمقر فريق الوساطة

اقتحم متظاهرون مقر لجنة الوساطة في العاصمة، صباح اليوم السبت 17 أوت 2019، وعرقل المقتحمون اجتماع فريق كريم بن يونس الخاص بتنصيب لجنة الحكماء وتوزيع دعوات المشاركة في ندوة الحوار الوطني، على شخصيات سياسية وممثلي الأحزاب، كما شددوا على أنّ المنظمات التي تشارك في مشاورات الوساطة، لا تمثلهم.

وقام عدة متظاهرين بينهم نشطاء في حركة "راج" وعدد من الطلبة، باقتحام مقر لجنة بن يونس في قاعة العربي بن مهيدي بالعاصمة، أين أبرزوا رفضهم القاطع استمرار عمل فريق الوساطة، بحجة عدم مشروعية نظام الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح وحكومة نور الدين بدوي.

واتهمّ المتظاهرون جماعة بن يونس بـ"دعم خطط الحوار برؤية الحكومة الحالية"، كما طالبوا بـ"توقيف مسعى الوساطة، وإعادة السلطة إلى الشعب السيد صاحب الكلمة بموجب المادتين السابعة والثامنة من الدستور".

تابعوا

ووجد أعضاء اللجنة صعوبة بالغة في إقناع المحتجين أنهم "لا يمثلون الحراك الشعبي ولا ينطقون باسمه"، في وقت قام أحد الشبان بإبراز رفض المحتجين القاطع لتدخل قائد الجيش في رسم مسار الحوار" على حد تأكيده.

وهتف المحتجون بشعارات مناوئة للسلطة الحالية، أبرزها "لا حوار والانتقال الديمقراطي هو الأساس"، و"من يأتي إلى الحراك نرفضه"، و"لا حوار قبل رحيل العصابات"، وهي شعارات دوّت في الجمعة الـ26 عبر مختلف الولايات.

وحرص المتظاهرون على تمرير رسالة واضحة "النقابات والمنظمات لا تمثلنا"، ردًا على مشاركة عدة تنظيمات طلابية وجماهيرية في جلسات الحوار المتواصل داخل بيت الوساطة.

شاهدوا

وتؤشر الخطوة على استمرار رفض مساعي فريق الوساطة والحوار، رغم تعهدات رئيسه كريم يونس بنقل ”الصورة الحقيقية عن الثورة الشعبية، وإيجاد مخارج للأزمة السياسية المشتدة منذ 22 فيفري الماضي.

في غضون ذلك، أعلنت فعاليات مدنية وسياسية في الجزائر، عن إلغاء 3 ندوات كانت مقرّرة لبحث سبل الخروج من الأزمة، بسبب رفض وزارة الداخلية منحها التراخيص لتنظيم الاجتماعات الثلاثة، وسط موجة استياء عارم، بينما لم تصدر وزارة الداخلية ولا أية جهة رسمية أي رد فعل يوضح حقيقة الموقف.

وأكد ائتلاف الحراك الطلابي الجزائري، أن مصالح ولاية الجزائر العاصمة، ”رفضت تقديم ترخيص له لعقد الندوة الوطنية لطلبة الحراك الشعبي، دون مبررات“، بشكل فجر تساؤلات عن دواعي الرفض الرسمي.

وأبرز الائتلاف الطلابي أن كل التحضيرات جرى ضبطها لعقد  الندوة، اليوم السبت، لكن قرار السلطات نسف المسعى، في خطوة ”غير مسؤولة ترسخ لاستمرار السياسات البالية“، بحسب تعبير الطلاب.

وبدورها، قالت فعاليات المجتمع المدني، في بيان إنه: "في الوقت الذي كانت تنتظر فيه التعاطي بإيجابية مع طلب أعضائها بمنحهم الترخيص لعقد لقاء تشاوري من قبل مصالح ولاية الجزائر، إلا أنها تفاجأت بعدم الرد، ليتقرر حينها تأجيل الاجتماع إلى غاية السبت القادم".

وأضاف البيان أن الندوة الملغاة أملتها "حالة الانسداد والتحديات الكبرى التي تميز الدخول الاجتماعي من جهة، والتسويق للرغبة في حلحلة الوضع من جهة أخرى من طرف نحو 40 نقابة مستقلة تنشط في مختلف القطاعات وجمعيات محلية".

من جهته، كشف حزب جبهة العدالة والتنمية، أنّ ولاية سكيكدة ألغت ندوة سياسية حول الذكرى المزدوجة لهجمات 20 أوت 1955 ومؤتمر الصومام 1956.

كامـل الشيرازي

ARTICLES CONNEXES


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER