Scroll To Top
FLASH
  • L'intégralité du contenu (articles) de la version papier de "Liberté" est disponible sur le site le jour même de l'édition, à partir de 11h (GMT+1)
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

الرقابة على السنيما

لجنة المشاهدة والمنتجون وجها لوجه

©D. R.

"نغض الطرف عن بعض المقاطع لكننا لا نستطيع الترخيص بعرض الفيلم عندما يكون الأمر مفضوحا" يقول رئيس لجنة مشاهدة الأفلام مراد شنيحي الذي إتصلت به "ليبرتي" بخصوص منع عرض فيلم "بن مهيدي" للمخرج بشير درايس والفيلم الوثائقي "شضايا الحلم" من المشاركة في لقاءات بجاية للسنيما.

ويواصل شنيحي شرح موقف لجنته قائلا "التنظيم موجود في الجريدة الرسمية ويتمثل في الرسوم 13-277 المؤرخ في 04 أوت 2013 الذي يحدد تشكيلة اللجنة ومهامها" اللجنة إذن متكونة من سبعة أعضاء يقول عنهم المتحدث "سبعة شخصيات محترفة في مجال السنيما وخبراء تم تنصيبهم بقرار وزاري" وهؤلاء الخبراء هم الصحفيان سليم عقار ونبيل حاجي والمخرجون لامين مرباح ولياس سميان ونجاة طيبوني وبن تير.

ويواصل مراد شنيحي شرح ما حدث في ملفات الساعة "بعد المشاهدة يناقش أعضاء اللجنة بكل شفافية الفيلم ويحتكم إلى المادة 6 من القانون لمنح التأشيرة. وتتعلق هذه المادة بعدم المساس بالديانات وتاريخ الثورة التحريرية وعدم التحريض على الكراهية والعنف وعدم المساس بالرموز الوطنية". وفي هذا الاطار "أحيانا نغض الطرف عن بعض المشاهد لكن عندما يكون الأمر مفضوحا لا يمكننا أن نسمح بعرض الفيلم".

وعلى هذا الأساس تم منع فيلم "شضايا الحلم" للمخرجة باهية بن شيخ الفقون "لأن المخرجة إستعملت فيديوهات منتشرة في اليوتوب يظهر فيها أشخاص يشتمون السلطة ويحرقون البطاقة الانتخابية. وهذه الصور حتى لو كانت متوفرة في الأنترنيت لا يمكن أن نسمح بعرضها في قاعات سنيما رسمية". وحسب المتحدث دائما، فإن قرار لجنته "لا علاقة له بالرقابة بل هو مجرد رأي رافض لهذه الصور التي تمس برموز الدولة" ليضيف " نستطيع أن ننتج فيلما على الوضع السياسي في بلد ما دون اللجوء إلى الشتم".

وحسب مراد شنيحي دائما، لجنته شاهدت 136 فيلما خلال السنة الجارية وكلها تحصلت على التأشيرة ما عدا "شضايا الحلم".


 

عمار كساب:"قانون السنيما الحالي قمعي"

يحلل الخبير في السياسة الثقافية عمار كساب، في حوار مع "ليبرتي"، مضمون القانون 11 – 03 المتعلق بالصناعة السنيمائية معتبرا إياه "من أكثر القوانين قمعا للابداع في العالم". ويواصل المتحدث "هذا القانون الذي يعود بعهد الوزيرة السابقة خليدة تومي هو الأكثر قمعا في العالم لأنه ينم عن طبيعة النظام الذي لا يسمح بأدنى حرية في التعبير الفني كون ذلك يشكل خطرا على شرعيته بما فيها شرعيته التاريخية".

ويضيف الخبير في هذا الاطار "دون العودة إلى تفاصيل القانون ومراسيمه التطبيقية الثلاثة يجب الاشارة أن العمل السنيمائي يتطلب الحصول على ثلاث رخص على الأقل هي رخصة النشاط ورخص التصوير ورخصة العرض، ولكل واحدة منها ترسانتها البيروقراطية..."

وبخصوص لجنة مشاهدة الأفلام التي تمنح تأشيرة العرض أو تمنع ذلك، يقول عمار كساب "أعضاء هذه اللجنة كانوا مجهولين عند الرأي العام إلى كشف أسمائهم على الوسائط الاجتماعية هذه الأيام... هم يتقاضون 40 ألف دينار نظير مشاهدة أي فيلم طويل و20 ألف دينار نظير مشاهدة فيلم قصير...

وردا على رئيس اللجنة الذي يقول أن هيئته "ليست لجنة رقابة" يقول عمار كساب "الذين ينفون ممارسة الرقابة يستدلون بوجود لجنة مماثلة في فرنسا، والحقيقة الأولى أن فرنسا ليست نموذجا يقتدى به في هذا المجال ثم اللجنة الفرنسية تمارس الرقابة في حالتين هما حماية الطفولة والمساس بالكرامة الانسانية".


ياسين بوعزيز: "الثقافة التي تسيرها الدولة تحولت إلى ديكتاتورية"

ياسين بوعزيز هو منتج الفيلم الوثائقي "vote off" الذي منع من العرض في لقاءات بجاية للسنيما، طبعة 2016. يشرح في حديثه مع "ليبرتي" ظروف منعه من عرض منتوجه السنيمائي قائلا "لم نتلق أي تفسير من وزارة الثقافة، لقد إتصلت بعدة أطراف من الوزارة ولم أجد أي رد وبعدا بضعة أيام من المهرجان صرح الوزير عز الدين ميهوبي أن فيلمنا يمس برموز الدولة".

ويضيف المتحدث مستغربا لتصريح الوزير "الفيلم يصور الحريات المختلفة في الجزائر، يظهر فيه أشخاص يعبرون بكل حرية في القاعات الرسمية في تجمعات للمعارضة... هو إذن ينقل صورة عن الجزائر الديمقراطية في عهدة بوتفليقة أين يعبر كل واحد عن رأيه بحرية". وعليه يعتبر ياسين بوعزيز فيلمه "ضحية أعضاء لجنة المشاهدة الذين يخشون على أماكنهم" واصفا أياهم ب"بيروقراطيين يلعبون دور الدركيين خشية أن يفقدوا مناصبهم".

وحسب المتحدث "المخرجون الجزائريون أضحوا يعملون لمهرجانات أجنبية بدل السوق الجزائرية منذ إنشاء لجنة المشاهدة سنة 2013 لأن هذه اللجنة تقيدهم وتفرض عليهم مواضيع معينة". ويدعو ياسين بوعزيز ل"رفع إحتكار الدولة للثقافة" لأن ذلك "يضع الثقافة بين أيدي بيروقراطيين لا إستراتيجية لهم" ليختتم " عندما تكون الثقافة مسيرة من طرف الدولة يتحول ذلك إلى ديكتاتورية".

المصدر: "ليبرتي"


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER