Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

القبضة الحديدية تشتد بين فرقاء الأفافاس

لعسكري يعيد بلحسل أمينا أولا

أعلن علي لعسكري منسق الهيئة الرئاسية (المحلة) للأفافاس، اليوم الاثنين 15 أفريل 2019، عن إعادة حكيم بلحسل إلى منصبه كأمين أول لحزب جبهة القوى الاشتراكية.

أتت خطوة جماعة "لعسكري" بعد 48 ساعة عن تعيين جناح "حياة تياتي" و"سفيان شيوخ" لجنة تنسيقية مؤقتة لتحضير المؤتمر الوطني العادي، والإعلان عن ترسيم طرد القياديين السابقين علي لعسكري ومحند أمقران شريفي، بجانب استقالة "بلحسل" من منصب الأمين الوطني الأول.

وفي بيان للهيئة الرئاسية على الصفحة الرسمية للأفافاس في شبكة التواصل (فيسبوك)، أكد فريق "لعسكري" أنّ الهيئة الرئاسية اجتمعت وقررت رفض استقالة "بلحسل"، وتثبيته أميناً أولاً.

ما تقدّم يؤشر على اشتداد القبضة الحديدية في فصل جديد من معركة كسر العظام       بين فرقاء الأفافاس، بعدما انتهت الدورة الاستثنائية "الساخنة" للمجلس الوطني، بالإعلان عن تشكيل لجنة تنسيقية مؤقتة بإشراف "مهنى حدادو" ستتولى تحضير المؤتمر الوطني العادي للحزب، وما سماها بيان الأفافاس "إعادة تقوية النضال  السياسي في إطار المبادئ الأساسية للحزب".

وجاء في بيان نشرته جماعة "عبد المالك بوشافع" أنّ الحزب سقط تحت إمرة "لعسكري" و"شريفي" في "عدة انحرافات" وتمّ "طرح مبادرة للخروج من الأزمة الوطنية" دون استشارة أعضاء المجلس الوطني، وعليه كان لزاماً "إعادة توجيه خط الحزب" الذي سيعقد مؤتمره في الفترة القليلة القادمة.

وجرت الإشارة إلى تورط العضوين المغضوب عليهما في "سوء التسيير وتبديد أموال الحزب وسياسة الإقصاء والتهميش والتسيير الأحادي"، في المقابل، جرى التعهد بـ"تقويم مسار الأفافاس وتقوية النضال  السياسي" في إطار المبادئ الأساسية للحزب وأفكار الزعيم الراحل حسين آيت أحمد.

من جانبه، شنّ "علي لعسكري" هجوماً معاكساً، ولم يتردد عن وصف معارضيه بـ"البلطجية الذين لا علاقة لهم بالحزب"، على حد قوله.

وبناءً على هذا الموقف، قرر "لعسكري" عدم الاعتراف بـ"القرارات والتعيينات التي تصدر خارج إطار القوانين الأساسية للحزب"، علماً أنّ دورة المجلس الوطني انعقدت بعد "إرغام" لعسكري على مغادرة مقر الأفافاس.

وقرّر "لعسكري" إيداع شكوى لدى العدالة ضد من اتهمهم بـ "اقتحام مقر الحزب وإحداث خسائر فيه"، مثلما قال، كما اعتبر "لعسكري" نفسه وحزبه ضحية مؤامرة "بسبب موقفه الداعم للحراك الشعبي"، على حد تأكيده.

 كامـل الشيرازي

ARTICLES CONNEXES


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER