Scroll To Top

LIBERTE عربي / Actualités

بوعلام عمورة، الأمين للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين

"ما حدث في برج باجي مختار ليس بالفعل المعزول"

Archives Liberté

  يتطرق الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين "ساتاف"، بوعلامرعمورة، للجريمة التي تعرضت لها مجموعة من المعلمات في برج باجي مختار.كما يتحدث عن تأخر رد فعل السلطات بخصوص القضية   

                         كيف تفسرون وجود نساء معلمات معزولات في برج باجي مختار في حالة لا أمن كلية؟

هذه حقيقة مع الأسف. نساء معزولات في مكان شبه خالي دون أدنى إجراءات أمنية. إنه موقع خطير جدا     والسلطات المحلية كانت على علم بالوضعية ولم تتخذ أي إجراءات لحمايتهن. هذا المشكل إذن ليس وليد اليوم. ماذا تقصد؟ المدرسة التي تقطن فيها الضحايا تقع في منطقة بعيدة عن مدينة برج باجي مختار. وممثلو النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين "ساتاف" كانوا في مفاوضات مع السلطات المحلية من أجل نقلهن إلى مقر الولاية. الان وقد حدث أسوأ ما يمكن تصوره ستغلق المدارس في هذه المنطقة لأن الأساتذة سيرفضون التنقل مستقبلا إليها.

غياب على السلطات العمومية، خاصة وزارة التربية، الصمت على هذه الجريمة أو تأخر رد فعلها. ما رأيكم؟  

الوصاية لا تتواصل معنا حتى في الأيام العادية. وفي قضية أستاذات برج باجي مختار تأخر رد فعلها، وحين جاء رد الفعل كان عبارة عن بيان مقتضب تتمنى فيه الشفاء للضحايا المغتصبات. وفي حدود معلوماتنا لم ترسل وزارة التربية، المعنية الأولى بالقضية، أي وفد للوقوف على حالة الضحايا. هذا غير مقبول ما هي الإجراءات المتخذة لفائدة الضحايا؟ تم نقلهم أولا لمستشفى برج باجي مختار، حيث مازالت ضحيتان إثنتان. اما الضحايا السبعة الأخريات فقد نقلن غير طائرة خاصة إلى أدرار الليلة الماضية. هناك مختصون نفسيون يقومون بمساعدتهن لتجاوز الصدمة الكبيرة. تصوروا لقد تعرضن لاغتصاب جماعي، إحداهن كانت تستعد لحفل زفافها الصيف المقبل. فالحياة بالنسبة لها لن كالسابق أبدا.

شهادات كثيرة ظهرت على شبكة التواصل الاجتماعي حول أحداث مماثلة بمجرد انتشار خبر جريمة برج   باجي مختار...

بالفعل ما حدث في برج باجي مختار ليس حدثا معزولا، بل هناك حالات أخرى تم تسجيلها في   عدةولايات، تتعرض الاستاذات للتحرش اليومي. في بير الجير بوهران مثلا، إضطرت أستاذة للاستقالة سنة 2017 بسبب الاعتداءات التي كانت تتعرض لها يوميا دون أن يتحرك أحد. وتوجد 50 أستاذة في الجلفة مقيمات في ظروف مزرية قي مرقد فيه مرحاض واحد، زد على ذلك مدير المؤسسة يقطع عليهن الماء في عطلة نهاية الاسبوع. وفي الأغواط تعيش مجموعة من الاستاذات في شبه شقة لا تتوفر على أدنى شروط الأمن والنظافة. كل الاستاذات اللواتي يشتغلن خارج ولاياتهن إذن يعشن في في ظروف صعبة جدا.


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER