Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

في إفتتاح دورة المجلس الوطني

محسن بلعباس يحدد أولويات الأرسيدي ويرد على الخصوم


دعا محسن بلعباس في خطابه الافتتاحي لأشغال المجلس الوطني للأرسيدي إلى "مرحلة إنتقالية تأسيسية تشارك فيها كل القوى الوطنية ويتم سويا إعداد دستور في يتجاوب مع تاريخ وذاكرة شعبنا"

وفي هذا الانجاه، قال محسن بلعباس أن الأرضية التي تبنتها قوى البديل الديمقراطي في ندوتها المنعقدة يوم 26 جوان بمقر الأرسيدي "تمثل الحد الأدنى الديمقراطي المفتوح للجميع" ودعا في كذلك لجعل جلسات البديل الديمقراطي، المقررة يوم 25 جانفي الجاري "نقطة إنطلاق لتجمع سياسي أوسع  في إطار ندوة وطنية تحدد شروط وآليات مرحلة إنتقالية مهمتها تفكيك النظام ووضع أسس عهد جديد".

وكان خطاب رئيس الأرسيدي بمناسبة دورة المجلس الوطني لحزبه بمثابة ورقة طريق يسير عليها في المرحلة القادمة. وعليه ركزا كثيرا على البعد الوطني ، قائلا "الأرسيدي حزب وطني يناضل من أجل إعادة تأسيس الدولة الوطنية وغير مرشح لأي شكل من أشكال التمثيل الجهوي الذي يمثل وقود إستمرار النظام"...

ولأن الأرسيدي ليست له أهداف جهوية، يضيف محسن بلعباس، فالسلطة الفعلية "لم تخطئ في إستهدافها المناضلين والنشطاء المنخرطين في مسعانا أثناء حملة الاعتقالات" التي تقوم بها في صفوف الحراك الشعبي". ووجه بالمناسبة تحية خاصة لكل معتقلي الرأي، معتبرا "بعضهم أفرج عنهم بعدما قضوا العقوبة التي سلطت عليهم وآخرون بفضل الضغط الشعبي الذي لم يتوقف" ودعا في نفس الوقت ل"إعادة الاعتبار السياسي والتعويض المادي لفائدة كل معتقلي الرأي".

كما خصص محسن بلعباس حيزا كبيرا من خطابه للرد على منتقديه ومنتقدي الخط السياسي للأرسيدي. ولخص هذا في عبارة مفادها أن "الحزب السياسي يجب أن يبقى إتصال دائم مع الجسم الاجتماعي... ثم أضاف مختصرا "إذا لم نكن في الصفوف الخلفية للحركة الشعبية لا يحق لنا أن نكون متقدمين بخطوات بعيدة حتى لا يسوء فهمنا ولا يتم التجاوب معنا". ويكون محسن بلعباس هنا، بصدد تقييم تجربة الأرسيدي السابقة، خاصة سنة 2011 حين كان السباق لتنظيم إحتجاجات أسبوعية كل يوم سبت في العاصمة دون أن تتبع تلك الاحتجاجات غالبية الشعب كما يجري مع مسيرات الجمعة منذ سنة تقريبا.

وبعبارة أوضح قال رئيس الأرسيدي منذ سنة 2012 "يهاجمنا البعض بسبب إلتزامنا بالعمل على ترحيل النظام ووضع البلاد على سكة السيادة الشعبية، ويهاجمنا البعض الآخر بسبب رفضنا أن يتم إستعمالنا في مسعى الراديكالية الشفهية الانتحارية لحزبنا وللحركة الشعبية". وواصل محسن بلعباس الرد على خصومه وتطرق للثورة المضادة التي قال عنها "تعتمد أيضا على مصالح هامشية داخل صفوفنا ومن شأنها أن تؤخر الحل" وذكر في هذا الاطار بمساعي جمع صفوف القوى الديمقراطية وأرجع تأخر ذلك ل"وجود حسابات سياسوية عرقلت المبادرة الاجماع حول الانتقال الديمقراطي بحجة مواقف راديكالية عقيمة في غالب الأحيان وتخفي أجندات أخرى مخالفة".

وعلى الصعيد الجهوي إنتقد محسن بلعباس تأخر الجزائر عن لعب دورها في الأزمة الليبية والمالية، وأرجع ذلك أيضا لغياب الرئيس السابق عن الساحة، وفسح ذلك المجال حسبه ل"إستغلال بعض مراكز القرار  الرهانات الكبرى لخدمة مصالح سلطوية"… 


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER