Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

معتقلي الراية الأمازيغية

وقفة تضامنية في تكوت بباتنة


عبر شباب منطقة تكوت، ولاية باتنة عن تضامنهم مع معتقلي الجمعة ال18 لحملهم الراية الأمازيغية.

وقال شباب تكوت الذين نظموا وقفة سلمية صبيحة اليوم أن "هذه الراية ترمز لوحدة شمال إفريقيا يعبر حاملوها عن الطموح الجارف في إستكمال كفاح شعوبنا وبتتويجه بوحدة فككها الاستعمار"...

النص الكامل للبيان:

بيان

نحن الحاضرون في الوقفة السلمية بتكوت ولاية باتنة يوم الثلاثاء 205 جوان 2019،. بعد قرار من قائد اركان الجيش، منع حمل الراية الامازيغية وتم وضع تحت أمر بالحبس حامليها من المحتجين الشباب الذين تم اعتقالهم يوم الجمعة 18 للحراك الشعبي.

نوضح أن هذه الراية التي ترمز لوحدة شمال إفريقيا رفرفت و ترفرف منذ سنين في المغرب وتونس وليبيا و كل شمال دول الساحل، يعبر حاملوها من خلال اعلائها عن الطموح الجارف في استكمال كفاح شعوبنا وبتتويجه في بناء وحدة فككها الاستعمار بعد ان قامت طبيعيا منذ الاف السنين ، اعيد ابراز هذا الطموح من خلال نضالات نجم شمال افريقيا المجيد واقر في مؤتمر طنجة كهدف اساس لكفاح شعوبنا.

بهذا الفعل يعبر النظام مرة اخرى عن احتقار دستوره الذي يدعي العمل تحت سقفه، هذا الدستور الذي يعترف بالأمازيغية بكل أبعادها كما يشير الى البعد الشمال افريقي للجزائر.  ان الشبان المتظاهرين بكل سلمية وهم يعبرون عن هدفهم في التجديد الديمقراطي للوطن المستمد لقوته من القاعدة الشعبية ، بعد عقود طويلة من التسيير البيروقراطي الخانق الذي انتج فشلا عاما كان مبرمجا لبلد يستحق الافضل، عبروا ايضا عن احلامهم في كيان يجمع كل هذا الشتات الذي عمل الاحتلال على تفتيته و مازال يعمل.  لقد بزغ أمل في إقامة العدل بدأه قضاة شبان لفترة وجيزة ، لكننا نشهد الان عودة قوية للأساليب التي خرجنا للشوارع للتنديد بها و سوف لن نتوقف الا بعد تخليص وطننا من شرها .

وجب ان نذكر بانتصار الشعب ، الذي عبر بقوة عن تمسكه بالأخوة الوثيقة في ظل التنوع ، وان نعرب عن تضامننا مع المحتجزين وعائلاتهم ، و نطالب القضاة بأن يكونوا في مستوى تطلعات شعبنا التواق للحرية و الديمقراطية و استقلال العدالة كشرط ضامن للحقوق و الحريات . كما ندعو الجميع الى الوحدة و التهدئة و السلمية لمواصلة العمل على تحقيق اهداف شعبنا في دولة الحق و الحريات التي قمنا لأجلها منذ 22 فيفري.

  سننتصر بالتزامنا الجماعي بأهداف هذه الهبة الوطنية المباركة.


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER