LIBERTE عربي / Actualités

بعد تمنع استمر 52 يوما

ولد عباس وبركات يتنازلان عن الحصانة البرلمانية

أودع جمال ولد عباس وسعيد بركات العضوان في مجلس الأمة، اليوم الأربعاء 12 جوان 2016، تصريحا كتابيا تضمن تنازلا طوعيا من طرفهما عن الحصانة البرلمانية، وأتى ذلك بعد إصرار الوزيران السابقان على التمنع ورفض أي تنازل على مدار الـ52 يوما المنقضية.

وأتى ذلك في خبر بثه التلفزيون الجزائري نقلاً عن مجلس الأمة، هذا الأخير أعلن في بيان جديد عن إلغاء الاجتماع المغلق الذي كان مبرمجا الأربعاء القادم، في ختام ماراثون طويل افتتح في 21 أفريل الماضي، إثر طلب وزير العدل حافظ الأختام سليمان براهمي، تفعيل رفع الحصانة البرلمانية عن السيناتورين ولد عباس وبركات.

ويمهّد تنازل ولد عباس وبركات عن الحصانة، لمتابعتهما قضائياً، بعدما تقلدا حقائب حكومية عديدة في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وتولى ولد عباس مهام وزارة الصحة (2010- 2012)، وقبلها كان وزيرًا للتضامن والأسرة والجالية بالخارج (2008 – 2010)، كما شغل ولد عباس منصب الأمين العام لحزب جبهة التحرير، وعرف بتصريحاته الغريبة والمثيرة للجدل، ومن بينها قوله إن "الجزائر أفضل من أمريكا والسويد" وإنّ "بوتفليقة رجل المعجزات".

أما بركات، فعيّنه بوتفليقة في 1999 وزيرًا للزراعة والتنمية الريفية، ثم وزيرًا للصحة (2008 – 2010)، فوزيرًا للتضامن (2010 – 2012).

ولم تعلن النيابة العامة لحد الآن، عن طبيعة التهم الموجهة إلى ولد عباس وبركات، وسط ما يتردد عن صلتهما بـ"تبديد أموال ضخمة" خلال قيادتهما وزارة التضامن قبل سنوات.

كامـل الشيرازي