Scroll To Top
FLASH
  • L'intégralité du contenu (articles) de la version papier de "Liberté" est disponible sur le site le jour même de l'édition, à partir de midi (GMT+1)
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version digitale de "Liberté" écrire à: redactiondigitale@liberte-algerie.com

A la une / Partenariat Réd-DIG-"Liberté" (#RDL)/NOMAD(EPAU)

#LibertéVENDREDI

أقلام جزائرية شابة تتوج باكورة اعمالها بالصالون الدولي للكتاب

© D.R.

من المتداول أن شباب الالفية الثالثة هم الأكثر تعاسة وخيبة إذا ما قورنوا بسابقيهم، وأن هذه الفئة العمرية أصبحت أقل ميولا للكتاب تزامنا مع تطور فضاء النت ووسائل التواصل الاجتماعي. احصائيات اثبت نقيضها الصالون الدولي للكتاب في طبعته الثانية والعشرين بالجزائر العاصمة والذي تستمر احداثه من السادس والعشرين أكتوبر الى غاية الخامس من نوفمبر، حيث يعرف الصالون إقبالا فتيا مميزا، ما زينه هذه المرة أقلام شابة ضمت الى فئة امين زواي، وسيني الأعرج وعبد الرزاق بوبكة وغيرهم ...، حيث استطاعوا الولوج الى عالم الكتابة بباكرة ما أنجبته عقولهم العشرينية

شمس الدين شرارد، ابن باب الواد عاشق للغة العربية وآدابها يسرد لنا حكاية "نرد القدر" والتي كانت نتاج تجوله المتواصل بين كتب المشارقة، الادب الفرنسي والادب الروسي وصولا الى "سان ميكل دوسيلانوفا" الإسباني حيث اكسبه ذلك المخيلة الواسعة وثراء المفردات. رواية استقاها من صلب مجتمعه يعالج فيها قضية الخيانة بين الأوساط الشابة، وتحمل في طياتها خمس وعشرين

رسالة لعل أهمها تلك التي تتحدث عن مسألة القدر وأن لا مهرب للإنسان منه ـ وما يجدر الإشارة اليه هو قصة كتابتها والتي تزيد لصاحبها في ميزان نجاحه ولا تكاد تقل قدرا عن ''نرد القدر'' في تشويقها ومتعتها.

تبتدأ تفاصيلها بواجب منزلي لكتابة مسرحية أيام الثانوية، لتتحول بعد ذلك الى رواية على سرير المستشفى يواجه فيها "شرارد" الموت إثر مرض السرطان، حيث أراد ان يترك من خلالها شيئا لهذا العالم قبل الرحيل، فكان أن غلبت عليه حكمة المرشد الواعظ قبل الموت، وشاركه مرضى المستشفى تفاصيل الرواية... شاءت الاقدار بعد ذلك لشمس ان يولد من جديد وليوقع خروج باكورة اعماله بدخوله سن العشرين

مثال اخر يسرده ابن مدينة الجسور المعلقة والقاطن حاليا بمدينة تبسة، طواهرية عبد الرزاق، صاحب شهادة ماستر علم الاجتماع والفائز بمسابقة الكتاب الجامع ''صدى" و ''موسوعة المثقف". بعد تعدد مقالاته حول الأساطير المغاربية والفلكلور الجزائري، أضف الى ذلك اهتمامه بمعالم الميتافيزيقا

والروايات التي تتناول الواقع الحياتي من رؤية غير مألوفة '' فنتازيا "، اتجه طواهرية الى الرواية حيث اثمرت انامله ب"شياطين بانكوك" يحاول من خلالها "عبد الرزاق طواهرية" ولوج عالم ادب الجريمة من خلال سرده لوقائع حقيقية عن ''النت الخفي'' او ''جحيم الدارك ويب '' كما يسمه الكاتب والذي يحتل نسبة أكثر من تسعين بالمئة من عالم الانترنيت مخفيا في طياته جرائم بشعة، قتلى مأجورين... معاملات مالية دون مراقبة الى غير ذلك. الشاب الجزائري الذي اعتاد على جمع المعلومات الغامضة والغير مألوفة استطاع ان يسوغها في قالب روائي ذو لغة سهلة وسلسة، وينال اعجاب القارئ من خلال تحقيقه لنسبة مبيعات معتبرة

أقلام شابة هي الأخرى صنعت الحدث أمثال "غربي منى " و "منال شاوي" بلغات مختلفة ووفق توجهات فكرية متمايزة، تعكس الثراء والتنوع الثقافي الجزائري، والذي يعطي ولو القليل من بريق الامل لمستقبل البلاد، رغم الصعوبات التي يوجهها مبتدئو الكتابة في محاولة نشرهم الأولى

من تهميش وعدم الثقة بمنتوجاتهم الفكرية واعتياد دور النشر على كبار الكتاب لضمان الربح السريع... الى محاولة سرقة أعمالهم كما يقول الكاتب شرارد. دار المثقف الجديدة النشأة والتي افسحت المجال للشباب واستقبلت ما تنتجه براعمهم بحفاوة، اعطت لهم فرصة الاحتكاك بوفد الصالون في قالب الكاتب للمرة الأولى، رغم النقائص التي تعتريها من جودة الطباعة والتدقيق اللغوي والذي تعزم الدار على تجاوزه، تبقى الرائدة في تحفيز الأقلام الشابة على النضج والتكون

رسائل عديدة يوجهها هواة القلم، لعل أهمها الطاقة الإيجابية التي يمتلكها الشباب والتي من الواجب على صاحبها ان يوفق في استغلالها نحو مسار إنتاجي بناء، فقط العمل المتواصل، الاجتهاد والايمان بالهدف هم سبيل الوصول

                                                               

Djamel TEBIB  طبيب جمال

Nomad (EPAU)/ #RDL 

 

 

 

 

 

 


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER